في اليمن:لن نصمت عن سياسة ٍ كهذه ولو نخسر أرواحنا إلى الأبد !!!

المدون اليمني/نشوان غانم 

 

 

 

 

لا يمكن أن نسمي وطن يرزح أبناءه تحت عباءة الظلم والقهر وقمع الحريات وتريدوننا ان نسميه بوطن الديمقراطية,لا يمكن أن نسمي وطن تُصادر فيه الحقوق على مرأى ومسمع السلطة القضائية بوطن القضاء النزيه والمستقل !!

لا يمكن أن نسمي وطن ُ تجيز قوانينه وتشريعاته ملاحقة الصحفيين والناشطين والمدونين ومحكمتهم بقضايا تتعلق بالإرهاب أكثر من محاكمة المجرمين والنهابين للمال العام ,وتريدوننا ان نقول عنه بوطن الحرية للجميع؟!

لا يمكن أن نسمي وطن يتفنن في كل مرة بإغتيال الأقلام الحُرة والنزيهه تحت مسميات وهمية وزائفة ,وتريدوننا أن نقول عن وطن ٍ كهذا بـأنه وطن الأمن والأمان!!

لا يمكن أن نسمي وطن إستنزف جلاوزته ثروات النفط والإيرادات لجيوبهم وحساباتهم الخاصة وأنصرفوا بالبلاد إلى هاوية الركض خلف الدول المانحة من اجل شحت المساعدات ,وكأن البلد لا يملك النفط ولا إيرادات المؤسسات الإنتاجية من الاتصالات والكهرباء والغاز الطبيعي المسال,وتريدوننا أن نصمت عن هذا؟!!

لا يمكن أن نسمي يعيش تحت يافطة الديمقراطية بالوطن الراعي للديمقراطية في الوقت الذي صارت هذه اليافطة مدفعية ثقيلة وأنهار دماء حارة لشعوبها,,

لا يمكن أن نسمي وطن يجرّب أسلحته ومناوراته ضد أبناء جلدته ,ويعمل على إرتكاب مذابح في حق أبناء محافظة يمنية هي محافظة صعدة!!تلك العملية التي كانت بالنسبة للقوات المسلحة عبارة عن مناورات عسكرية قامت بها تلك القوات وذلك لتجريب أسلحة جديدة وطيران جديد,تلك العمليات التي أُستخدمت على جبال (مران) وقامت بعمليات إبادة وتطهير للأطفال والشيوخ والنساء في بيوتهم ضد أبناء هذه المحافظة تحت ذريعة مكافحة الحوثيين في هذا البلد ,والذي لم يكن  من مطالبهم سوى الخدمات العامة كالكهرباء ومشاريع الماء والطرقات بإعتبارها محافظة منسية لم يشملها تلك الخدمات ,فأقاموا عليهم حربا وإبادة لم يشهد التاريخ اليمني مثيل لها!!

وهي الحرب الخامسة التي تجددها السلطة ضد  أبناء هذه المحافظة ,وتريدوننا أن نصمت عن هذه الاعمال الإجرامية,وتريدوننا أن نسمي هذا الوطن بدولة القانون والمساواة!!

لا يمكن ان نسمي وطن ٍ يختار كل أدوات الموت والترهيب لكاتب مدونة ,ويمارس ضده أعمال نازية مرعبة تفوق الممكن بمئات المرات ,وتمنعه من الوصول إلى السفارة الفرنسية بصنعاء لإجراء مقابلة مع نائب السفير الفرنسي بصنعاء بخصوص موضوع طلب اللجوء السياسي ,والذي لم يستطع العيش في حضرة هذه السلطة المقطوعة الرأس ,وتريدوننا أن نصمت عن هذا ؟!!

وتريدوننا أن نسميه بوطن الراعي للديمقراطية ,في حين أنه وطن مصادرة الحريات ,وطن إنتاج الإغتيالات بصورة مستمرة وطن يبتدع كل مظاهر الإرهاب أمام السفارات الأجنبية للحصول على مساعدات من الدول المانحة!!

وطن ٌ أخترق كل القوانين والأعراف الدولية بحق من يمارسون مهنة الكتابة ومهنة الصحافة ,وتدّخل جهات عليا في السلطة من أجل إستخدام الضغوطات في إقصاء مراسلين يعملون في اليمن إذا لم يمتثلوا لشروط هذه السلطة!

فأغلب مراسلين الوكالات الدولية مقربين إلى نافذين في السلطة اليمنية ,ويتعرضوا لكل ما تمليه عليهم هذه السلطة من دور يقومون به ,فكيف لكم أن تصمتوا ؟

ماذا نقول عن وطن ٍ مارس إبتزازه على أبنا ء الجنوب وقمع كل الإعتصامات التي تطالب بالإفراج عن المعتقلين على غرار الحراك السياسي الأخير في الجنوب من ابناء الضالع وأبين وعدن وغيرها  من المناطق الجنوبية التي تعيش حالة إنكسار وحرب شعواء وإقصاء لحقوق أبناءها من كل النواحي!!

كثيرون من أبناء الجنوب تحت رعاية سجون هذه السلطة..

إضافة إلى حرمانهم من حقوقهم المشروعة كغيرهم من المواطنين اليمنيين الذين ينهبون الوظائف لهم ولأقربائهم وينهبون المال العام أيضا!!

 لا قضاء ولا محكمة عليا ولا نيابة عامة يمكن أن تدرك مهمتها في تشريع القوانين وإحالة الفاسدين والمجرمين إلى المحاكمة بدلا من معاقبتها الصحفيين والناشطين والمدونين!!

عليها أن تدرك أن عمامة الفساد هي المظلة الوحيدة التي يحتمي بها الفاسدين على طول هذه البلاد وعرضها ,وعليها أن تدرك أن نهب  مبلغ 40 مليون دولار في وزارة النفط  من قبل مسئولي الوزارة والمشرفين عليها,كان يكفي لتحسين إقتصاد البلد وإستقراره

وعدم الحاجة إلى  صدقات الدول المانحة !

تلك الوزارة التي تعمل على توظيف أقارب المسئولين فيها  وعدم إستيعابها للأخرين حتى يتقاسموا مع أقاربهم مثل تلك المبالغ السحرية,فكيف لنا أن نصمت حيال هذا كله؟؟!

لن نصمت عن سياسة ٍ كهذه أبدآ ولو نخسر أرواحنا في هذا الرهان !!

لن نصمت وإن كنت أعرف إن كلماتي هذه ستقذف بي إلى الهاوية ,

*المدون اليمني/نشوان عبده علي غانم.

*صنعاء-اليمن

*مهندس إتصالات .

*في حضرة الموت الأبدي.

30/1/2009

 

--------------------------------------------------------------------------------------

 

 

 

ملاحظة:

 

ولكنني رغم كل هذا أقول لكم :سنواصل الحرية وإن مزقتم أجسادنا قتلا!!

 

 

 

ماذا بقت لنا من حياة في حضرة هؤلاء ؟

لم يعد هنالك أي شيء يستحق الحياة,إذلال ومطاردة وملاحقة واعتداءات جسدية صارخة !

سلطة أفردت كل ما لديها من غضب وقوة وجبروت وعنصرية في سبيل أن تضع إنسان يختصر بعض مذكراته على مدونته بكل ما يملك من طاقة في مجابهة الظلم والقهر والإذلال اليومي ومسلسلات العنف القائمة على تغييب القوانين وبسط نفوذ القوة والهيمنة ومقايضة الصاع بصاعين حسب تعبير هذه السلطة النازية بإمتياز !!

هذا الموت أخذ طابع الرسمية وبات حلم يراود هذه السلطة في القضاء بشكل تام على كاتب مدونة ,كاتب مدونة لا أكثر !!

اليوم أتسع نطاق هذه المطاردة وأنتشرت دوريات عسكرية مُكثفة في أرجاء العاصمة بهدف القضاء على حياة مدون ,بكل وسائل الضغط..العاصمة اليوم يسودها إنتشار أمني مكثف غير مسبوق في المعتاد..إعلان حالة طوارئ في صفوف الجيش والشرطة والدوريات العسكرية,وكأننا في بلد تسوده أعمال الحرب.. 

وهناك طريقة مباشرة تسعى السلطة لقتلي عبرها هي عن طريق البيوت المجاورة لشقة أصدقائي الواقعة خلف مقر حزب التجمع الوحدوي الناصري وصالة المودة للأفراح,بإستخدام النساء وفتح نوافذ الجيران بإستمرار وترقبهم لي لحظة دخولي شقة أصدقائي,

وهناك أساليب أخرى كالحوادث بالسيارات أو الموتورات النارية,

أو عن طريق المظاهرات المؤيدة لفلسطين,

أو عن طريق ملاحقتي بالنساء وبالأطفال والسيارات السعودية والإمارتية ومن يرتدي الزي السعودي أو الخليجي بشكل عام,

وسيارات القمامة وعمال القمامة أيضا!

فهل يمكن أن نسمى حياتنا هذه حياة؟

بعد أن تم حرماننا بشكل تام من حقنا في الإلتحاق بالوظيفة كجزء من الإستحاق كغيرنا الذين حصلوا على الوظيفة من زملاء الدراسة الجامعية!!

فلا شيء يمكن أن يمنحوه لنا سوى القتل كخيار أساسي يليق بدولة ترفع شعارات الدولة الراعية للديمقراطية ,فأي ديمقراطية هذه تنتج كل لحظات مئات المآسي والمواجع لمن يكتب في حقلها؟

أي ديمقراطية هذه التي أحالت حياة كاتب مدونة إلى جحيم,و أهدته كل مرة حقيبة الموت كأجمل تعبير عن حالتها وتقدمها الفائق؟!

هل لكم يا عالم أن تقولوا شيئا عن هذا المشهد الممتلئ بكل أسباب الحزن والعار عن وطن ٍ أصبح الفرد فيه غريبا عنه؟!!

أدعوكم جميعا إلى حرية ٍ أكثر في سبيل رفع راية الحق وأنه لا سبيل لنا في العيش دون حرية بلا حدود ,

كونوا جمعيا عند مستوى الحرية,ودافعوا عن حرية ما تكتبون !!!

 

دمتم  بحرية الكتابة وحرية الدفاع عن هذه الكتابة والدفاع أيضا عن راهن الواقع العربي الممزق تحت جزمة الحاكم العسكرية ,هذا الحاكم الذي فصّل القانون على مقاسه وفصّل البلاد والعباد على مزاجه الخاص !!!

 

 

 

 

*نشوان عبده علي غانم

*صنعاء-اليمن.

*مهندس/إتصالات.

*27/1/2009

*في حضرة الإعتداء والموت

-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

 

في 29,يناير,2009  -  06:17 مساءً, نشوان هلال كتبها ...
 
 

بربكم ماذا تسموا كل هذا :

أي مقهى أنترنت أدخل له يعمد أصحابه إلى التالي:

1/ فتح مكبرات الصوت إلى النهاية,2/فتح نوافذ المقهى المجاورة إلى البيوت والمنازل المقابلة.
ومن جانب أخر عندما أدخل إلى أي مقهى يأتي إلى المقهى أفارقه ورجال يلبسون الزي السعودي وسيارات خارج المقهى لوحاتها سعودية.
وأيضا أطفال تدخل إلى المقهى لحظة دخولي ..وأيضا نساء .
وكذلك يحصل عندما أمشي في الشارع أو أجلس في أي كافتيريا لشرب الشاي..فإن كل نوافذ البيوت يتم فتحها ..
فأي حكاية ٍ هذه التي تحصل مع كاتب مدونة؟؟؟؟؟؟؟؟

*نشوان عبده علي غانم
*صنعاء -اليمن
29/1/2009

في 30,يناير,2009  -  08:48 صباحاً, نشوان هلال كتبها ...
 
 

إن سلطة ٍ كهذه عودّتنا دائما على الأشياء الغير متوقعة!!
وذلك من دورياتها العسكرية التي تجوب الشوارع وتفتّش عن شيء تريد من خلاله إدانة كاتب مدونة بكل الوسائل والأساليب النازية !!
دوريات: الجيش ,الشرطة ,النجدة,شرطة مرور أمانة العاصمة ,الأدلة الجنائية بوزارة الداخلية.
هذه إحدى إنجازات ديمقراطية هذا البلد !!مطاردة كاتب مدونة بمنتهى الوحشية !!
مرة تستخدم المظاهرات المؤيدة لفلسطين وتريد إقحامنا تحت هذه اليافطة,ومرة بسبب إغتيال دكتور في العاصمة صنعاء وتريد إقحامنا تحت هذه اليافطة ,ومرة تحت التهديدات الأخيرة للسفارة الأمريكية بصنعاء وتريدنا إقحامنا تحت تلك اليافطة ,بالإضافة إلى الأساليب التي تستخدمها معي ومطاردتي بسيارات لوحاتها خليجية ورجال يرتدون الزي السعودي في الشارع وفي مقاهي الإنترنت وفي كل مكان أتوقف فيه,
ومطاردتي بالأفارقة من صوماليين وغيرهم.وكذلك بالأطفال وبالنساء ,وتهمة النساء هي التي ستكون التهمة المباشرة لقتلي بصورة مباشرة!!
والأيام ستؤكد لكم هذه الفضيحة التي تريد تنفيذها هذه السلطة !!

*المدون اليمني/نشوان عبده علي غانم
*صنعاء-اليمن.
*في حضرة الموت
30/1/2009

|

cheap replica watcheswatches

» |

Generic Viagra Cheap Generic

» |

viagra

mZgrDR http://dggbnm.com/ YkzpjllX [url=http://bvzyvn.com/]YkzpjllX[/url]
» |

Ugg,uggs,uggs sale,ugg sale,ugg for sale,ugg on sale,uggs on sal

1000204SLZLP The ugg bailey button sale world is a comedy to those who thinks, a tragedy to those ugg classic cardy boots who feels.Look not mournfully into the uggs classic mini past, it comes not back again. Wisely improve the present, it is ugg classic short thine. Go forth to meet the shadowy future, without fear, and with a manly uggs classic tall heart.
» |

Re

The professional thesis writing will trade the dissertation reference referring to this good topic, thus, some students detect the really experienced dissertation writing and buy your dissertation right there.
» |

Abercrombie

This is that rival the real thing for a little of the estimate! This is why there have been parkas, fleeces, coldness jackets, and frost accessories. Cheap Abercrombie and Fitch Tees Cheap Abercrombie and Fitch Tees discount Abercrombie and Fitch Tees discount Abercrombie and Fitch Tees Abercrombie and Fitch Tees sale Abercrombie and Fitch Tees sale buy Abercrombie and Fitch Tees buy Abercrombie and Fitch Tees Cheap Abercrombie Fitch Tees Cheap Abercrombie Fitch Tees discount Abercrombie Fitch Tees discount Abercrombie Fitch Tees Abercrombie Fitch Tees sale Abercrombie Fitch Tees sale buy Abercrombie Fitch Tees buy Abercrombie Fitch Tees Cheap Abercrombie Tees Cheap Abercrombie Tees discount Abercrombie Tees discount Abercrombie Tees Abercrombie Tees sale Abercrombie Tees sale buy Abercrombie Tees you should not be waist long and not too loose or jackets with horizontal designs
» |

KXAZAqNO

Ksiesw
» |

Re

The essay writing about this good post, the students would detect at the custom writing services. Purchase the research papers and custom essays just about this topic.
» |

cheap jordan shoes

» |

UGG Boots

UGG Boots has a strong comfort, but also very fashionable, which is the leading fashion and trend of UGG Cardy Boots. The new products of UGG Bailey Button models provide with 10 different colors for your choice to meet a variety of customer preferences. The Discount UGG Classic Short of the other features are: a flexible lightweight, wear-resistant anti-slip, comfortable and warm. UGG Tall Boots low price but good quality, are exported to the UK and other parts of the world. http://www.uggsonsalestore.com/
» |

Re

The thesis writing service can propose people with the thesis title but the perfectly done theme just about this topic we will find out only on this page.
» |

replica watches

» |

Re

I do guess that you seem to be the most professional research’ connected with this good topic or just about essay writers creator. Furthermore, you should be hired by the essay writing service to accomplish such of really good pre written essay.
» |

You will be asked for your

You will be asked for your tiffany and co. registry number. So many people just wonder is there such a thing as discount tiffany jewelry. tiffany jewelry on sale display s nobles and dignity, hurry up, I think you do not want to miss., good luck to you.
» |

123

Many women are dreaming of wearing Chloe Handbags as it is a great brand designer handbag.Women like to wear all kinds of fashionable accessories sun as the Hot Tiffany Bracelets which make them look more fashionable and graceful.Some people like UGG Classic Tall,while some people like UGG Cheap Ultra Short boots.Kids are used to wearing the UGG Kid's Classic boots.
» |

Re

We can just only imagine about such great talent in legal dissertation about this good topic composing. We perpetually use the assistance of the trustworthy buy dissertation service. In such situation that sutes me perfectly.
» |

Re

That requires a lot of time to see more information about this good topic thence the essay writing service will support everybody to choose a proper essays for sale and to buy essay.
» |

Re

If make a choice to write the original essay, you should get know that that takes a hard work! Different men fail their customized research paper, just because they are not professionals! It is sorrowful, but the writing services could support these people any time they want.
» |

Re

I am sure that I must keep in mind if select the the best custom essays writing organization, it would be a possibility to have the good article about this topic and purchase the custom essay review connecting with all about us. Hence, this is good choice. Try it now!
» |

ben10 oyunları

yeni kahramanımız ben 10 yeni oyunları olan ben 10 oyunları ve benten oyunları gibi oyunlarla cocukların kalbinde taht kuran ben 10 oyunları oyna en iyi serileri ben 10 bölümleriile devam edecek
» |

yemek oyunları

sitede en güzel yemek oyunlarıpasta oyunlarını, makyaj oyunlarını, aşk oyunlarını ve pasta yapma oyunlarıbebek pasta oyunuoyunlarını bulabilirsiniz
» |

araba yarışları

yeni oyun sitemiz araba oyunları ve araba yarışları yep yeni oyunları araba yarışları oyna araba yarışı sizleri bekliyor
» |

araba oyunları

en son araba oyunları ve en güzel araba oyunu araba oyunlari bulabileceginiz araba oyunları oyna güzel bir site. araba oyunları Araba oyunları ve motor oyunlarının en araba yarışları son şekli ile zevke doyamayacaksınız
» |

WI-FI Solutions | SEO

» |

assaas

» |

soohbet siteleri turkiye

chat -As far as bluetooth goes,chat - you couldsohbet have it give you directions via headset when not in a phone call, butNetlog then switch to a display-only mode while on a call. Either way a docking station would definitely be a necessity, preferably with the option to charge through a power point in the vehicle while dockedsohbet - thenk you admin
» |

VanDiseL

Thank you very much opened this Topic Types Sohbet Grant Shares Sohbet Odaları Information Give to people as real Kızlarla Sohbet Topics About This Type of Olma Owner Görüntülü Sohbet Information Sharing Cinsel Sohbet has provided more language of Mirc indir
» |

Thanks a lot. Sohbet

Thanks a lot. Sohbet Sohbet
» |

إلى كل قلم حر ومناظل أرفع لكم صوتي بالوداع!!!

أعزائي كُتّاب وصحفيين ومراسلين ومدونين , هذه هي كلماتي الأخيرة معكم وبكم ومن أجلكم!! كلماتي ,هي خاتمة هذه المسيرة على هذه الأرض,وتاج على رأس الحاكم الذي قرر أن يغتال كاتب مدونة بأسرع زمن !! لم يقرر أي شيء لا إعتقال ولا محاكم ولا سجون كبقية الأنظمة التي نعتقد برجعيتها ,بل قرر أن يغتاله بكل ما في الكلمة من معنى!! قرر أن يغتاله بوسائل متعددة,وها هو اليوم يقترب من تحقيق أمنيته, ها هو يحشد كل التُهّم هذا اليوم من دوريات وأفراد شرطة,وملاحقات مُكثفة بالنساء من أجل قتلي تحت تلك الذريعة ,وبالأطفال ,وبسيارات القمامة,وبالأفارقة بكل تعدد جنسياتهم ,وبالسيارات السعوديةوبأفراده العسكريين الذين يقّلدون السعوديين,وبالمعاقين وكأننا نعيش داخل فيلم مصري ينتهي بالقبض على الممثلين في نهاية الفيلم!! هذا اليوم هو يوم للوداع ,ولكنني ايضا أريد أن أقول لكم أستمروا في الكتابة وناهضوا الحُكام الذين يصادروا حريات شعوبهم..تأكدوا جميعا من ان الشجاعة ستحقق لكم نصرا كبيرا,الإنتصار لقيم الحقيقة ومبادئ الحرية الشريفة!! كونوا كذلك ,وتأكدوا من رحيلي بعد غياب الكتابة في مدوناتي!! عليكم أن تكتبوا عن حادثة قتلي عندما يغيب تواصلي بمدوناتي!! عليكم ان تضعوا شعارا بعد غياب كلماتي هو:”اليمن :البلد الراعي للديمقراطية يغتال كاتب مدونة”وسأكون سعيدا بهذا الوسام بعد مقتلي إن وطن وديمقراطيته في اليمن تغتال كاتب مدونة!! فنظام الحكم في اليمن إعتادعلى تصدير المفاجآت للعالم,ها هو يمنحكم اليوم هذه المفاجآة التي لم يرتكبها النظام السعودي ولا النظام الإسرائيلي ولا النظام النازي في إيطاليا!! كونوا عند ضفة الحرية دائما وأبدآ!! كونوا صوت الحق والحقيقة يا أبطال هذه الأرض, ***************************** إن الإنتشار الأمني المُكثف هذا اليوم وليلة وصولي من محافظة إب في تاريخ16/2/2009,يستدعي أن نتساءل ,هل البلد يعيش حالة حرب ؟ هل أصبح كاتب مدونة يمثّل كل هذا القلق للسلطة اليمنية؟ هل أصبحت الديمقراطية أن نعلن حالة الإستنفار القصوى في البلد بأكلمه من أجل القبض على كاتب مدونة,ومطاردته بكل التهم التي تبتدعها السلطة كل مرة ؟ مطاردته بالإرهابيين من أجل إدانته بتهمة الإرهاب !! مطاردته بالسعوديين ,وبالنساء وغيرها!! محاولة إبتداع القصص البوليسيه التي ليس لها من مثيل إلا في الأفلام المصرية!! عليها أن تخجل قليلا من نفسها !! إن مهمة كهذه تبدو مهمة سهلة في نظر هذه السلطة.. في هذه اللحظةالتي تقوم السلطةاليمنيةبمطاردتي بشكل مريع بالإرهابيين ،وبأشخاص أفارقة يحملون حقائب،وبسيارات سعوديةوخليجية..وبقيةالنماذج الأخرى من المطاردات والتي ذكرتها قبل ذلك..هذا ماينقص الديمقراطيةفي اليمن لكي يكتمل دورها،أن تنفق السلطةكل عبقريتها في سبيل الوصول إلى إغتيال وقتل ناشط حقوقي وكاتب مدونة ,هل نقول للسلطة اليمنية شكرا على هذه المهمة النبيلة ؟! شكرا للديمقراطية هذه..التي تحترف كل الأساليب القذرة لقتلي.. تأكدوا تماما إن توقفت كتابتي هنا..فهذا يعني أن السلطة اليمنية إغتالتني!! أنه يوم أزدحام المطاردة من قبل السلطةاليمنية..يوم لا مثيل له ،اليوم الذي تريد من خلاله تصفير عداد الحياةلكاتب مدونة..وصلت هذه المطاردة إلى ذروتها في هذا اليوم،والذي من المحتمل أن يكون اليوم الأخير في حياتي ..لا شيء يوقف طموح هذه السلطةأبدا..طموح قتل ناشط حقوقي وكاتب مدونة لا غير… لن نستسلم أبدا..مهما كانت حياتنا رهانا لهذا السباق من أجل الحرية… المخلص لكم… *المدون اليمني/نشوان عبده علي غانم *صنعاء-اليمن. *مهندس إتصالات 9/3/2009 *في حضرة الموت العلني
» |

إلى كل قلم حر ومناظل أرفع لكم صوتي بالوداع!!!

أعزائي كُتّاب وصحفيين ومراسلين ومدونين , هذه هي كلماتي الأخيرة معكم وبكم ومن أجلكم!! كلماتي ,هي خاتمة هذه المسيرة على هذه الأرض,وتاج على رأس الحاكم الذي قرر أن يغتال كاتب مدونة بأسرع زمن !! لم يقرر أي شيء لا إعتقال ولا محاكم ولا سجون كبقية الأنظمة التي نعتقد برجعيتها ,بل قرر أن يغتاله بكل ما في الكلمة من معنى!! قرر أن يغتاله بوسائل متعددة,وها هو اليوم يقترب من تحقيق أمنيته, ها هو يحشد كل التُهّم هذا اليوم من دوريات وأفراد شرطة,وملاحقات مُكثفة بالنساء من أجل قتلي تحت تلك الذريعة ,وبالأطفال ,وبسيارات القمامة,وبالأفارقة بكل تعدد جنسياتهم ,وبالسيارات السعوديةوبأفراده العسكريين الذين يقّلدون السعوديين,وبالمعاقين وكأننا نعيش داخل فيلم مصري ينتهي بالقبض على الممثلين في نهاية الفيلم!! هذا اليوم هو يوم للوداع ,ولكنني ايضا أريد أن أقول لكم أستمروا في الكتابة وناهضوا الحُكام الذين يصادروا حريات شعوبهم..تأكدوا جميعا من ان الشجاعة ستحقق لكم نصرا كبيرا,الإنتصار لقيم الحقيقة ومبادئ الحرية الشريفة!! كونوا كذلك ,وتأكدوا من رحيلي بعد غياب الكتابة في مدوناتي!! عليكم أن تكتبوا عن حادثة قتلي عندما يغيب تواصلي بمدوناتي!! عليكم ان تضعوا شعارا بعد غياب كلماتي هو:”اليمن :البلد الراعي للديمقراطية يغتال كاتب مدونة”وسأكون سعيدا بهذا الوسام بعد مقتلي إن وطن وديمقراطيته في اليمن تغتال كاتب مدونة!! فنظام الحكم في اليمن إعتادعلى تصدير المفاجآت للعالم,ها هو يمنحكم اليوم هذه المفاجآة التي لم يرتكبها النظام السعودي ولا النظام الإسرائيلي ولا النظام النازي في إيطاليا!! كونوا عند ضفة الحرية دائما وأبدآ!! كونوا صوت الحق والحقيقة يا أبطال هذه الأرض, ***************************** إن الإنتشار الأمني المُكثف هذا اليوم وليلة وصولي من محافظة إب في تاريخ16/2/2009,يستدعي أن نتساءل ,هل البلد يعيش حالة حرب ؟ هل أصبح كاتب مدونة يمثّل كل هذا القلق للسلطة اليمنية؟ هل أصبحت الديمقراطية أن نعلن حالة الإستنفار القصوى في البلد بأكلمه من أجل القبض على كاتب مدونة,ومطاردته بكل التهم التي تبتدعها السلطة كل مرة ؟ مطاردته بالإرهابيين من أجل إدانته بتهمة الإرهاب !! مطاردته بالسعوديين ,وبالنساء وغيرها!! محاولة إبتداع القصص البوليسيه التي ليس لها من مثيل إلا في الأفلام المصرية!! عليها أن تخجل قليلا من نفسها !! إن مهمة كهذه تبدو مهمة سهلة في نظر هذه السلطة.. في هذه اللحظةالتي تقوم السلطةاليمنيةبمطاردتي بشكل مريع بالإرهابيين ،وبأشخاص أفارقة يحملون حقائب،وبسيارات سعوديةوخليجية..وبقيةالنماذج الأخرى من المطاردات والتي ذكرتها قبل ذلك..هذا ماينقص الديمقراطيةفي اليمن لكي يكتمل دورها،أن تنفق السلطةكل عبقريتها في سبيل الوصول إلى إغتيال وقتل ناشط حقوقي وكاتب مدونة ,هل نقول للسلطة اليمنية شكرا على هذه المهمة النبيلة ؟! شكرا للديمقراطية هذه..التي تحترف كل الأساليب القذرة لقتلي.. تأكدوا تماما إن توقفت كتابتي هنا..فهذا يعني أن السلطة اليمنية إغتالتني!! أنه يوم أزدحام المطاردة من قبل السلطةاليمنية..يوم لا مثيل له ،اليوم الذي تريد من خلاله تصفير عداد الحياةلكاتب مدونة..وصلت هذه المطاردة إلى ذروتها في هذا اليوم،والذي من المحتمل أن يكون اليوم الأخير في حياتي ..لا شيء يوقف طموح هذه السلطةأبدا..طموح قتل ناشط حقوقي وكاتب مدونة لا غير… لن نستسلم أبدا..مهما كانت حياتنا رهانا لهذا السباق من أجل الحرية… المخلص لكم… *المدون اليمني/نشوان عبده علي غانم *صنعاء-اليمن. *مهندس إتصالات 9/3/2009 *في حضرة الموت العلني
» |

عفوا يا صاحب الفخامة:فهذا لم يكن ضمن أي برنامج إنتخابي !!!








عفوا يا صاحب الفخامة على كل هذا العدل الذي يغمرنا.
عفوا على كل الأساليب المستخدمه في حق ناشط حقوقي وكاتب مدونة.هذا الإستقواء وسياسات التنكيل والتشويه بحق ناشط حقوقي !
عفوا لإنجازاتكم ياصاحب الفخامة والدور الأكثر من بطولي في إحتواء كل الاطراف الإعلامية والصحفية وإنزال أقصى العقوبات والتهم بمن يحاول التضامن معي أو تسليط الضوء على الذي يحصل لي!
عفوا ياصاحب الفخامة على تدخلكم الشخصي والمباشر والإتصال بجهات عليا على مستوى قيادات البلدان التي أراد ناشطوها ومنظماتهم التضامن معي وإعطاءهم صورة مشوشة ومشوهة عن حالتي!
عفوا على هذا الكرم الذي قمتم بإنجازه مع الرئيس المصري بإيقاف أميمة قاسم المسئولة المباشرة في الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان عن تعاونها أو تضامنها معي!
وكذلك عن إيقاف إتحاد المدونين العرب ومنهم الأستاذ/شريف إسماعيل.
وكذلك منظمة المؤتمر الأسلامي الأمريكي في مصر..وشكرا أيضا على دوركم الرائع مع الصحفية الأمريكية(جين نوفاك) شكرا لكم على هذه الإستراتيجية القصوى في حصاري ومحاربتي من كل الأطراف سوى كانت في الداخل أو في الخارج!
فلماذا ياصاحب الفخامة أعدتم الحكم الصادر بحق الخيواني رغم صدور قرار رئاسي من سيادتكم بالعفو عنه وذلك بعد مرور أسبوع واحد فقط من إتصال هاتفي بيني وبين الصحفي عبدالكريم الخيواني..وهذا برهان كافي على منعكم كل الأطراف الإعلامية من التضامن معي!
شكرا ياصاحب الفخامة على كل إنجازاتكم تلك ولو لم تكن ضمن أي برنامج إنتخابي!
**
أعلم في الأخير ياصاحب الفخامة أنني لست مجرما لأستحق كل ماتفعله معي!
ولست وزيرا فاسدا يسرق أموال الخزانة العامة..
ولست تاجرا أو بائعا للضمائر في سوق النخاسة لأستحق كل الذي تفعله معي!
أنا مهندس إتصالات،أي تخرجت من كلية الهندسة ولست خريج كلية البرع أو علوم الفقه للننال رضاكم ودعمكم ,
كان لتدخلكم المباشر في إقصائي من الحصول على درجة وظيفية في كل القطاعات باليمن وذلك بسبب كتاباتي!
أعلم أنني لن أختار سوى موتا يليق بي ويليق بمقامي!
فأنا لست بحاجة بعد اليوم إلى الركض خلف أقدام المنظمات الحقوقية لأطلب منها أمل صار شبه مستحيلا في ظل كل التدخلات السابقة التي ذكرتها أعلى..
أنا من سيذهب إلى نهايته دون الشعور بأي خوف أو حسرة أو مرارة!
أنا من سيذهب إلى موت كأنه سيذهب إلى لقاء مع أعز الأصدقاء!
*****************************************
نحن لسنا سوى جيل
تعجز أقلامه عن مديح المتنفذين والمشائخ وكل صور الظلم والفساد والقهر اليومي وأساليب القمع!
نحن جيل بإرادة تمضي صوب الشمس ،
إرادة ترفض كل أجندة الوصاية والتبعية وأزمنة الديكتاتورية،
نحن جيل يرفض أن يتقاسم مع مجتمعه إرثا من القمع والإغتيالات والإقتتال السياسي الزائف!
نحن جيل يدرك مهمة التغيير ومهمة صنع المستحيل،مهمة الدفاع عن حياة الضعفاء والمقهورين والمسلوبين حقوقهم !
مهمة الحرية دوما والدفاع عن كل قيمها ومبادئها..
مهمته الوحيدة هو الإنسان بمختلف طبقاته وإنتماءاته الطبقية والعرقية والمذهبية،
محاولة الخروج من مأزق القوانين المنهوبة والمصادرة تحت رحمة أصحاب القصور المناطحةللسماء وأصحاب المواكب الفخمة التي تعلن حالة الطوارئ عقب مرورها في إحدى شوارع العاصمة أو ربما صبي متنفذ يمتلك كل هذا الحشد من مواكب الأطقم العسكرية والسيارات الفارهة الحكومية،
قانون مهمته الوحيدة والإستثنائية بإمتياز هي استهداف حياة الصحفيين والناشطين والمدونين أكثر من إستهداف أي مجرمين أخرين ..
فالكتابة هنا جرم والمطالبة بمعاقبة الفاسدين جرم أيضا،وإدانة حالة التعسف التي تطال الصحفيين والمواطنين جرم أيضا وما دونه لا يستحق العقاب أبدا..
نحن نمضي صوب هاوية من فجائع هذا الواقع وتحديات إثم إفرازاته!
نسير في طابور من رجعية هذه الحالة المتردية على كافة الأصعدة الإقتصادية والسياسية والتقييد للحريات الذي وصل ذروته وبلغ درجة قصوى من درجات الإسفاف والإذلال والمصادرة للأرواح والأجساد معا.
نحن نسير في زمن يمشي وفقا لساعة النافذين ومنتهكي القوانين والدساتير في الوطن،الزمن الحقيقي هنا يعمل وفقا لزمن الجلاد وزمن قدرتهم الخارقة في تغييب كل الأشياء الجميلة والرائعة وكل ما هو نابض بالحيوية والمهارات الفريدة .
أنه مشروع يستهدف أمل الأجيال ويستهدف إجهاض زمن الحرية الوليدة وإجهاض واسع النطاق لمن يحاول أن يستفيق من سبات هذا الظلم والعبث بالأرواح دون أي معالم تحد من المضي صوب هذا النفق الجنوني المريع ،
هذا أبرز إنجازات هذا الحلم الوحدوي وأبرز عناوين البلد الراعي للديمقراطية وإحترام حقوق الإنسان!
هذا الحلم الذي أنتظرنا ولادته كل هذا الزمن وكل هذا الوقت المنصرم..
إنتظرنا هذا الحصاد المرير الذي حصد أرواح المساكين والبسطاء والأقلام التي تصدح بالحرية!

*المدون اليمني/نشوان عبده علي غانم.
*صنعاء-اليمن.
*7/3/2009
 

» |

Arab democracy: Fattening generals, killing activists and blogge

 

 

Reading the current Arab scene from the viewpoint of the press, tightening the loop even more on
the margin of liberties consists of a serious phase which doesn’t go in tandem with the race of the world towards the information revolution. This serious phase which is led by the Arab ruler who wants to keep his people in the era of autarchy, ignorance, and accepting sour reality!! It is spinning a web in this regard. During recent years, the scope of continuous violations has widened. It affected many journalists, correspondents, activists and bloggers. With the extension in the scope of the so-called fourth estate, in this case e-press… It has provided a boundless space for writing with total audacity and freedom, for those who missed journalistic work without chains, far from the grip and stick of the authoritarian administration! As restrictions and censorship are also imposed on sites by authorities, there is no effective way in the presence of the so-called banned or censored sites. But there is no way to save the activist or blogger who falls in the grip of the authority. The latter wants to punish him because he writes posts about the gloominess of the fake reality. So from where can we begin this gloomy part which fills our minds every day and every moment? Shall we start from Yemen whose democracy killed the reporter Abdelhabib Salem, the journalist Abdelaziz Sekaf, the editor in chief of Yemen times paper, the journalist Hamid Chahra, the editor in chief of People paper who died in separate and doubtful accidents; in addition to its attempt to kill the journalist (Khalid Salmane), editor in chief of the Revolution paper who was charged for cases which aren’t associated with journalism. Then he asked for political asylum to Britain during the conference of donator countries sponsoring democracy in London with the delegation accompanying the president of the republic. Can two opposites meet? A country attends the conference of donator countries as a sponsor of democracy and in the delegation of journalists of that state, a journalist applies at the same time for political asylum to Britain? It has also tried the reporter Abdelkrim Khiouani for belong to Sanaa terrorist cell after he was kidnapped and beaten on three occasions for his writings about the regime and Saada war!! Many papers were also closed down.

 

*blogger Yemeni/Nashwan Abdu Ali Ghanem
*SAANA-YEMEN

» |

من اجل المحافظة على

من اجل المحافظة على حريتي:قررت الإنتحار !!



قد يبدو لكم إعتراف كهذا شيئا خياليا أو ضربا من الجنون ..
ولكنه قرارا حاسما بالنسبة لي.
فأنا كاتب وصلت حياته إلى ذروة الحصار والمطاردة والموت المتوحش والضاري..هكذا أرادت ديمقراطية هذا الوطن أن تهدي أحد أبناء جيل هذا الإهداء السخي والمفرط..
فأنا من قرر أن يحتفظ بكبرياء روحه وجسده ،ولا يترك لهذه السلطة إمكانية التمثيل بجسده ..لا أريدكم أيضا يا أجيال الحرية أن تنخدعوا بما ستسوقه السلطة اليمنية من مبررات زائفة إن سبقتني في عمليتها العدوانية!
أنني هنا لست مقلدا العظماء الذين إنتحروا نتيجة لفلسفة معينة،كأمثال الروائي الروسي :فيدور دستوفسكي الذي أطلق النار على رأسه..أو كالشاعر الفرنسي الذي رمى بنفسه إلى نهر السين في باريس..أو كمثل بعض الروائيين اليابانيين !
أو كمثل ما فعلت زوجة هتلر بأبناءها الذين حقنتهم بالسم !
أنا هنا أقدم لكم شهادة إعترافات ختامية لحياة أصبحت عناوينها الموت بطريقة مذلة وقذرة!
فأنا من سأقول لكم كل هذه الحقيقة المرعبة،أنا من سأقول سأختار الإنتحار بكبرياء وعزة وشموخا..لا أريد يد طاغي أو مستبد أن يشوه كل ما أحمله بداخلي من نبل وشموخ وقيم الجمال والحرية!!
لا أريد رصاصة من بندقية شخص جبان ونذل وحقير أن تختقر روحي وجسدي!
لا أريد عمامة حاكم في محكمة أن تصدر أحكاما وهمية وزائفة في حق ناشط حقوقي وكاتب مدونة!
لا أريد أن أتسلق معهم درجات أدرك أنها سترمي بي في خانة موت مرير !
لا أريد أن أذهب إلى سجونا غريبا لا يعمل عني أحدا من الصحفيين أو أي من المنظمات الحقوقية..فأنا لا أخاف منهم بقدرما أدرك حقيقة واحدة هي أن السلطة تمارس تعتيما حول كل مايخصني وتفرض عزلة لا مثيل لها بشأن ما تلعبه معي..وتمارس تشويها وضغطا كبيرا على أي إعلامي أكتشف حالتي!!
إنها مركزة على هذه الحالة ولا تريد أحد من وسائل الإعلام أو الصحافة أن يعرف ماجرى لي !!
لذا فأنا مضطر إلى أن أحتفظ بكبرياء الرجل الشامخ والقلم الذي تخطى عتبة الخطوط المحظورة ومارس الحرية كمنطلقا واسعا للتدوين وإعطاء الحقيقة بطاقة عبور بين سطوره وكلماته !
أخترت موتا يليق بالحرية التي أستفردت ببريقها ومعدنها المشع!
أخترت أن أنام على سيف الحرية القاطع،وأن النوم على الحد القاطع يبدو نوما مريحا وهادئا.
أريد أن تكون حرية كتاباتي في مقدمة هذا الأرث الذي سأتركه بمقام شجاع و بطولي!
لا أريد أن يذلني أحدا ويذبحني بطريقة مهينة أيضا..
*******************************
هنالك ثمنا واحدا يمكننا أن نربحه تماما،سنربح قرارا شجاعا يكفي لأن يجعل من شعورنا الداخلي أكثر إصرارا على صنع التحديات والمغامرات الشجاعة..سنربح مشروعا عنوانه:ان الديمقراطية هنا مصيدة لشعوبها وأنها ما زالت ذريعة خائبة أوصلتنا أكذوبتها إلى التخلص من أنفسنا بدلا من أن تفرض علينا موتا لا يليق بنا ولا يليق حتى بأكبر مجرمي البلد.. أننا نختار شيئا يليق بما نملكه، من شعورنا بحجم نزاهة حرية ما نكتبه وما ندافع عن مرامي تلك الحرية..لانريد أن نسقط في حضرة عمامة قاض زائفة،يقول ما يريد من الإتهامات دون قانون و دون أي مرجعية دستورية أو إخلاقية!
المهم بالنسبة إلى سلطة كهذه هي تزوير كل شيء في وجه من تريد الإجهاز على حياته والقضاء عليه دون حاجتها لأي مسوغات قانونية أو ضوبط إخلاقية وإنسانية..لذا أيمكن الإنتظار لمشيئة إلهية لتغيير إستراتيجيتهم في إغتيال ناشط حقوقي وكاتب مدونة؟
لا يمكن أن أساهم أنا في إنتظار شيئا مذلا و إغتيالا أكثر إذلالا..
نحن جيل إرادته لا تقبل الظلم ولا تقبل الخضوع لشروط الطغاة والمستبدين وبائعي أحلام الأجيال والأوطان معا..
لا الموت هو الذي نخشاه أو نهاب منه..فنحن من نمضي إليه وكأننا نمضي صوب أحلام فجر مشرق،يوم أخترنا الحرية مسارا لنا وطريقا مفروشا بأزهار الربيع وأغنيات البطولة المنشودة!!
وهذا ما يتحتم علينا إدراكه وإستيعاب فعلية هذا الواقع و مجرياته تماما!
************************
قبل أن أوقف هذا التغريد معكم ،أحثكم أكثر على مزيدا من الحرية ومزيدا من القوة المعنوية في الدفاع عن كل المقهورين في هذه الأرض،لا يمكن أن تتفوق عجلة الطغاة وديكتاتورية الحاكم و لفيف من مستشاريه على الحقيقة التي لابد من بزوغ فجرها ولابد أيضا من سطوع أجيال مهمتها رفض الصمت ورفض سياسات الهيمنة والقهر والإذلام و القمع والقوة التي تجرد الإنسان وتسلبه من ممارسة أدنى شروط الحياة الطبيعية!
إنها إرادة لا تفنيها مدفعية ظالم و من يتهندم بضحاياه كل لحظة،و يعتقد فقط أنه في كل مرة يربح الرهان وينتصر بفعل قوة السلاح وقوة إمتلاك وتزوير الحقائق والقوانين والدساتير التي يحتفظ بها في حقيبته الخاصة!!
لا يمكن أن تكون الحرية شيئا مربحا..ولا يمكن أن نكون في نعيم الأشياء الخيالية،
فالحرية دائما هي أن نقدم تضحيات ،
ونعتبر كل الخسائر في سبيلها إنجازات من ا لإنتصارات التي تبدد وحشة الظلم وتشعل نورا أبديا لأجيال المستقبل!
نشوان


أريدكم أن تكونوا كل ما تكونه من الحرية والجمال والدفاع عن قضية الإنسان في كل لحظة!!
دمتم يا ملح هذه الأرض !!

*المدون اليمني/نشوان عبده علي غانم
*صنعاء-اليمن
2/3/2009

» |

من أجل أن أحافظ على حريتي:قررت الإنتحار

 



قد يبدو لكم إعتراف كهذا شيئا خياليا أو ضربا من الجنون ..
ولكنه قرارا حاسما بالنسبة لي.
فأنا كاتب وصلت حياته إلى ذروة الحصار والمطاردة والموت المتوحش والضاري..هكذا أرادت ديمقراطية هذا الوطن أن تهدي أحد أبناء جيل هذا الإهداء السخي والمفرط..
فأنا من قرر أن يحتفظ بكبرياء روحه وجسده ،ولا يترك لهذه السلطة إمكانية التمثيل بجسده ..لا أريدكم أيضا يا أجيال الحرية أن تنخدعوا بما ستسوقه السلطة اليمنية من مبررات زائفة إن سبقتني في عمليتها العدوانية!
أنني هنا لست مقلدا العظماء الذين إنتحروا نتيجة لفلسفة معينة،كأمثال الروائي الروسي :فيدور دستوفسكي الذي أطلق النار على رأسه..أو كالشاعر الفرنسي الذي رمى بنفسه إلى نهر السين في باريس..أو كمثل بعض الروائيين اليابانيين !
أو كمثل ما فعلت زوجة هتلر بأبناءها الذين حقنتهم بالسم !
أنا هنا أقدم لكم شهادة إعترافات ختامية لحياة أصبحت عناوينها الموت بطريقة مذلة وقذرة!
فأنا من سأقول لكم كل هذه الحقيقة المرعبة،أنا من سأقول سأختار الإنتحار بكبرياء وعزة وشموخا..لا أريد يد طاغي أو مستبد أن يشوه كل ما أحمله بداخلي من نبل وشموخ وقيم الجمال والحرية!!
لا أريد رصاصة من بندقية شخص جبان ونذل وحقير أن تختقر روحي وجسدي!
لا أريد عمامة حاكم في محكمة أن تصدر أحكاما وهمية وزائفة في حق ناشط حقوقي وكاتب مدونة!
لا أريد أن أتسلق معهم درجات أدرك أنها سترمي بي في خانة موت مرير !
لا أريد أن أذهب إلى سجونا غريبا لا يعمل عني أحدا من الصحفيين أو أي من المنظمات الحقوقية..فأنا لا أخاف منهم بقدرما أدرك حقيقة واحدة هي أن السلطة تمارس تعتيما حول كل مايخصني وتفرض عزلة لا مثيل لها بشأن ما تلعبه معي..وتمارس تشويها وضغطا كبيرا على أي إعلامي أكتشف حالتي!!
إنها مركزة على هذه الحالة ولا تريد أحد من وسائل الإعلام أو الصحافة أن يعرف ماجرى لي !!
لذا فأنا مضطر إلى أن أحتفظ بكبرياء الرجل الشامخ والقلم الذي تخطى عتبة الخطوط المحظورة ومارس الحرية كمنطلقا واسعا للتدوين وإعطاء الحقيقة بطاقة عبور بين سطوره وكلماته !
أخترت موتا يليق بالحرية التي أستفردت ببريقها ومعدنها المشع!
أخترت أن أنام على سيف الحرية القاطع،وأن النوم على الحد القاطع يبدو نوما مريحا وهادئا.
أريد أن تكون حرية كتاباتي في مقدمة هذا الأرث الذي سأتركه بمقام شجاع و بطولي!
لا أريد أن يذلني أحدا ويذبحني بطريقة مهينة أيضا..
أريدكم أن تكونوا كل ما تكونه من الحرية والجمال والدفاع عن قضية الإنسان في كل لحظة!!
دمتم يا ملح هذه الأرض !!

*المدون اليمني/نشوان عبده علي غانم
*صنعاء-اليمن
2/3/2009


» |

في اليمن :شكرا لهذه الديمقراطية !!!



شكرا لديمقراطية تنتج 248 حالة إنتهاك بحق الصحفيين والمراسلين والناشطين والمدونين!
شكرا لديمقراطية جعلت من محافظة منسية هدفا لصواريخها وساحة حرب مفتوحة،جعلت من جبال(مران)ساحة عروض لنيران مدفاعياتها وصواريخها وطائراتها المروحية،شكرا لهذه الديمقراطية التي هجرت الآلاف من المشردين وهدمت منازل الأبرياء والمساكين والمعدمين في تلك المحافظةو هي محافظة صعدة!
شكرا لإنجازات هذه الديمقراطية في حروبها الطاحنة على أبناء ومشائخ وأطفال ونساء تلك المحافظة..شكرا لإنها إستطاعت أن تجرب كل قوتها وأسلحتها وتقيم مناوراتها على أبناء جلدتها..فأصبحت تلك المحافظة تملك مخيم للمهجرين أشبه بمخيمات اللجئين الفلسطينيين !
شكرا لهذه الديمقراطية التي أحالت حياة أبناء محافظة صعدة إلى جحيم وشظايا لحمية ممزقة..شكرا لها لأنها أختارت أن تبيح دم الأبرياء من أبناء محافظة صعدة وكأنهم من وطن أخر ،لا ديانة لهم ولا حق لهم في هذا الوطن..
شكرا لأنها أفسدت الحياة الطبيعية للسكان هناك ومزقت كل معنى لبقائهم أحياء..شكرا لهذه الديمقراطية التي نسجت من جلود المعتقلين من أبناء محافظة صعدة حبال مشانق ونصبت من جماجمهم وهياكلهم العظمية أعواد لتلك المشانق..
شكرا لها لأنها حققت إنتصارا فادحا في إعتقال من بقى منهم أحياء..شكرا لأنها ملأت سجونها بأبرياء صعدة ،بعد أن ملأت جيوبها بدمهم وقتلاهم وضحايهم وتشرد أسرهم..
شكرا لهذه الديمقراطية التي أهدت لأبناء محافظة صعدة جنائز القتلى والجرحى !
شكرا لهذه الديمقراطية التي هزمت كل ديمقراطيات العالم وحققت إنتصارات ذهبية عملاقة على المستويات الإنسانية والحريات الصحفية..
شكرا لهذه الديمقراطية التي وجدت نفسها في خانة مفارزم فرم الأرواح والأجساد البشرية..
شكرا لأنها أعتقلت المئات من أبناء الجنوب على خلفية الحراك في الجنوب!
شكرا لأنها نهبت الكثير من أراضي أبناء الجنوب
وصادرتها لحساب المتسلطين والمستبدين والجبابرة وجلاوزة الحكم!
شكرا لأنها أقامت مواسم الإغتيالات والتصفيات الجسدية لأبناء الجنوب،وأقصتهم من كل حقوقهم المشروعة !
شكرا لأنها تحمل إرثا يليق بالمجرمين والقتلة وبائعوا الأوطان بأسعار بخسة وزهيدة في ما تقدمه من تطورات في مجال الحريات الصحفية ..شكرا لإنها تجيد التمثيل بحقوق الصحفيين والمراسلين.
شكرا كثيرا لهذه الديمقراطية.

*المدون اليمني/نشوان عبده علي غانم.
*صنعاء-اليمن.

2/3/2009
*


» |

في اليمن :شكرا لهذه الديمقراطية !!!



شكرا لديمقراطية تنتج 248 حالة إنتهاك بحق الصحفيين والمراسلين والناشطين والمدونين!
شكرا لديمقراطية جعلت من محافظة منسية هدفا لصواريخها وساحة حرب مفتوحة،جعلت من جبال(مران)ساحة عروض لنيران مدفاعياتها وصواريخها وطائراتها المروحية،شكرا لهذه الديمقراطية التي هجرت الآلاف من المشردين وهدمت منازل الأبرياء والمساكين والمعدمين في تلك المحافظةو هي محافظة صعدة!
شكرا لإنجازات هذه الديمقراطية في حروبها الطاحنة على أبناء ومشائخ وأطفال ونساء تلك المحافظة..شكرا لإنها إستطاعت أن تجرب كل قوتها وأسلحتها وتقيم مناوراتها على أبناء جلدتها..فأصبحت تلك المحافظة تملك مخيم للمهجرين أشبه بمخيمات اللجئين الفلسطينيين !
شكرا لهذه الديمقراطية التي أحالت حياة أبناء محافظة صعدة إلى جحيم وشظايا لحمية ممزقة..شكرا لها لأنها أختارت أن تبيح دم الأبرياء من أبناء محافظة صعدة وكأنهم من وطن أخر ،لا ديانة لهم ولا حق لهم في هذا الوطن..
شكرا لأنها أفسدت الحياة الطبيعية للسكان هناك ومزقت كل معنى لبقائهم أحياء..شكرا لهذه الديمقراطية التي نسجت من جلود المعتقلين من أبناء محافظة صعدة حبال مشانق ونصبت من جماجمهم وهياكلهم العظمية أعواد لتلك المشانق..
شكرا لها لأنها حققت إنتصارا فادحا في إعتقال من بقى منهم أحياء..شكرا لأنها ملأت سجونها بأبرياء صعدة ،بعد أن ملأت جيوبها بدمهم وقتلاهم وضحايهم وتشرد أسرهم..
شكرا لهذه الديمقراطية التي أهدت لأبناء محافظة صعدة جنائز القتلى والجرحى !
شكرا لهذه الديمقراطية التي هزمت كل ديمقراطيات العالم وحققت إنتصارات ذهبية عملاقة على المستويات الإنسانية والحريات الصحفية..
شكرا لهذه الديمقراطية التي وجدت نفسها في خانة مفارزم فرم الأرواح والأجساد البشرية..
شكرا لأنها أعتقلت المئات من أبناء الجنوب على خلفية الحراك في الجنوب!
شكرا لأنها نهبت الكثير من أراضي أبناء الجنوب
وصادرتها لحساب المتسلطين والمستبدين والجبابرة وجلاوزة الحكم!
شكرا لأنها أقامت مواسم الإغتيالات والتصفيات الجسدية لأبناء الجنوب،وأقصتهم من كل حقوقهم المشروعة !
شكرا لأنها تحمل إرثا يليق بالمجرمين والقتلة وبائعوا الأوطان بأسعار بخسة وزهيدة في ما تقدمه من تطورات في مجال الحريات الصحفية ..شكرا لإنها تجيد التمثيل بحقوق الصحفيين والمراسلين.
شكرا لهذه الديمقراطية التي أهدت الخيواني تهمة الإرهاب وكأن من أولوياتها هي تجريم معشر الصحفيين والمراسلين والمدونين والناشطين..
شكرا لأنها أختطفت الصحفي المبدع /حسين اللسواس،ومنتحته وجبه ديمقراطية دسمة من الضرب المبرح والإنتهاك في حقه في حضرة محافظ محافظة البيضاء،هذه المرة الديمقراطية خرجت عن عادتها السابقة في إستدعاء من تريده من الصحفيين إلى المحكمة وتوجيه إتهامات له،هذه المرة الديمقراطية عبارة عن فرقة خارج سرب القانون وسرب الأضواء العامة..هذه المرة لم تكن الديمقراطية سوى عملية نازية نفذتها بلاطجة المتنفذين والمستبدين !
شكرا لهذه الديمقراطية التي منحتني الرقم 245 من ضمن عدد الإنتهاكات التي وصلت إلى 248 حالة إنتهاك صحفية في اليمن لعام 2008 كما جاء في تقرير منظمة صحفيات بلا قيود .
والرقم الذي منحت إياه (أي الرقم 245) هو الرقم الذي أصبح اليوم رقما للموت والإبادة والتصفية الجسدية بكل أنواعها وأشكالها ومعانيها،وقد إستغلت السلطة مناسبتين لتصفيتي:أولا:أنني أنتمي إلى أسرة فلاحية فقيرة.
والمناسبة الثانية:هي إنتمائي المذهبي إلى المذهب الشيعي الإسماعيلي الذي يشعر بالضعف في مواجهة المذاهب الأخرى في اليمن.
شكرا لهذه الديمقراطية التي هددت الإعلامي/أحمد المسيبلي،وذلك من خلال مكالمات هاتفية تهدده بقطع لسانه إن لم يكف عن التصريحات الإعلامية والصحفية ،وأنه سيندم إذا لم يسكت عن الإيقاف الذي تعرض له من قبل مؤسسة الإذاعة والتلفزيون و وزارة الإعلام وخصم كافة مستحقاته على خلفيه تعقيبه في نشرة إخبارية أثناء قمة الكويت العربية الإقتصادية وإثر إحتجاجات تقدمت بها سفارات خليجية في صنعاء.
شكرا لهذه الديمقراطية أيضا لأنها أعادت الحكم الصادر بحق الصحفي /الخيواني بالسجن لمدة ست سنوات وكذلك الحكم الصادر بحق الفنان الكوميدي وفنان الشعب /فهد القرني،رغم صدور قرار رئاسي بالعفو عنهما.
شكرا لهذه الديمقراطية التي أحالت ساحة الصحافة إلى سوق نخاسة يرتاده ويتداول عليه كل من يملك إرثا ديكتاتوريا مستبدا،كل من يملك قوة همجية في تحريف مسار القانون والدستور وإمكانية العبث به..
كل من يملك رصيدا ثمين في قتل وإغتيال الأبرياء والمقهورين والمغلوبين على أمرهم.
كل من يملك وساما في إصدار أوامر قهرية وتعسفية ظالمة !!
كل من يملك منصة سحرية وأبراجا عاجية تمنحه صلاحية النخاسة بأرواح الصحفيين والناشطين والمدونين!
شكرا لكم و
شكرا كثيرا لهذه الديمقراطية.

*المدون اليمني/نشوان عبده علي غانم.
*صنعاء-اليمن.
*1/3/2009

» |

الإرهاب..صورة الديكتاتورية الجديدة !

لقد أصبح هذا المصطلح شعارا يوميا ويافطة كرتونية زائفة تستخدمها الأنظمة العربية الحاكمة بإستمرار حتى غدت اليوم إحدى صور الديكتاتورية التي

أفقدتنا شرعية العيش وشرعية إمتلاك ذاتنا..الإرهاب هو ميدان وهمي لعمليات وهمية يفوز بها الحاكم العربي ويدفع ضريبتها وثمنها الباهض الصحفي

والمراسل والناشط الحقوقي والمدون.
وهذا ليس تعبيرا إستهلاكيا عابرا،بقدرما هو حقيقة وواقع ملموس.
فأنا هنا أكتب عن تجربة أخوضها لحظة بلحظة..فعندما قرأت أخبارا عن أن هناك تهديد للسفارة الأمريكية بصنعاء وأن هناك إطلاق نار بالقرب

منها،إنعكس ذلك من تلك اللحظة في مطاردتي بالإرهابيين..لإن السلطة وجدت ذلك مبررا لإدانةوقتل ناشط حقوقي وكاتب مدونة.
الإرهاب ليس إلا فتى مدلل لديكتاتورية جديدة من الحكام والأنظمة والأفراد المستلطين .
الإرهاب هو السلاح الخفي الذي يبتر أصحاب الأقلام الجريئة والضمائر الحية .
وهذا أيضا ما أكده تقرير دولي عن الإرهاب ذاته وتوظيفه في تعذيب الشعوب وتجريدهم من حقوقهم والذي هو سائدا في اليمن ومصر وسوريا

والمغرب.
لو جاز لنا أن نسأل أنفسنا :
هل نحن بالفعل بحاجة ضرورية إلى سياسة كهذه؟
لا هم لها سوى تعميق وتجذير هذا السلاح!
أنصرفت سياسة بلد بأكمله عن محاربة الفقر والبطالة ومكافحة الفساد والفاسدين وتحسين إقتصاد منهار تماما..
نحن بحاجة إلى أقلام جريئة لتعري هذا الوضع السوداوي..
ولسنا بحاجة إلى محاكمة تلك الأقلام وإدانتها بالإرهاب وتغييبها عن الوجود تماما..
لا يمكن أن نقول عن صحفي إرهابيا ولا يمكن أن نقول عن ناشط حقوقي ومدون إرهابيا ولا يمكن أن نقول عن الحقيقة إرهابا وعملا خارج شرعية

القانون والدستور..
هذا الإرث الذي خلفه للحكام العرب الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش،وصنع شرعية للإرهاب لا حدود لها..فأول ضحايا هذا السلاح كان مصور

قناة الجزيرة سامي الحاج وتم إعتقاله بسجن جوانتنامو لمدة ست سنوات،وكذلك مراسل الجزيرة في أفغانستان.
والصحفي اليمني عبدالكريم الخيواني،وغيرهم من الصحفيين والناشطين والمدونين.
هؤلاء الحكام يسخرون من شعوبهم ويسخرون أيضا من حريات الصحفي والمراسل والناشط الحقوقي.
علينا أن نعي جيدا هذا الدرس المجرّد من حقيقته ومن فعاليته أيضا,
علينا أن نقول الحقيقة وندافع عنها دفاعا مستميتا ولا نخشى من طغيان الحُكّام وجبروتهم أبدا,
إن هؤلاء الحكام هم أيضا بحاجة للدفاع عن إنفسهم ,وذلك نتيجة ما يقومون به من مجازر وحشية في حق شعوبهم ,وحق الأبرياء الذين تم إعدامهم ظلما

وقهرا ,والذي يحصل للرئيس السوداني من قبل المحكمة الدولية لجرائم الحرب هو دليل على أن بقية الزعماء العرب ينتظرهم نفس المصير ونفس

الألية ,لإنهم متقاربون في كل شيء ,
ومتشابهون في كل شيء !!

 

*المدون اليمني/نشوان عبده علي غانم.
*صنعاء-اليمن.
1/3/2009

» |

وداعا لحرية الصحافة في اليمن!!

 

*المدون اليمني/نشوان عبده علي غانم.
*صنعاء-اليمن.
28/2/2009

لا شيء يستدعي أرتكاب كل هذا الجنون المصطنع..
هذا ليس إنتصارا حاسما تحرزه هذه السلطة اليمنية على ناشط حقوقي أعزل..
نحن لسنا دعاة حرب أو ناهبوا ثروة هذا البلد.. لا نملك ثمن الخبز اليومي !!
فلماذا هذا الإرهاب ضد كاتب مدونة؟
لماذا كل هذا العنف والمطاردة وإعلان حالة طوارئ على طول البلاد وعرضها؟
ليس هنالك ما يستدعي إستنهاض كل هذه الشهوة العارمة في إغتيال ناشط حقوقي وكاتب مدونة!
ماذا تتوقعوا أن يقول العالم عنكم؟
وأي فضيحة هذه التي ستحرزها هذه الديمقراطية الفريدة ؟
فكل هذا السيناريو الذي تلعبونه عبارة عن سيناريو كاذب وزائف!
عليكم أن تبحثوا عن طريقة أكثر حضارية..عليكم أن تترفعوا أكثر عن هذه الأعمال الدنيئة..عليكم أن لا تتعمدو الإساءة للوطن بإسم القانون وبإسم همجية القوة والعنف ..
عليكم أن تستريحوا من إدمان هذا الروتين المتفاقم كل لحظة ..
أن تستريحوا من هذا الخمش والخدش لأصحاب الأقلام والصحفيين والناشطين والمدونين..
عليكم أن تختاروا سهام وحراب قتل تتلاءم مع أشخاص تليق بهم تلك الأعمال.
هل إعتادت هذه الديمقراطية تصدير المفاجأت للعالم كل مرة؟
مرة بإغتيال صحفي وأخرى بمحاكمة صحفي وإعتقال صحفي والإعتداء على صحفي ومطاردة ناشط حقوقي ومدون بالتهم لقتله أو إغتياله بكل الطرق والأساليب !
نحن لسنا في زمن اغتيال الكلمة وأيضا إغتيال قلوب الصحفيين صمتا وقسرا ..لا يمكن أن ترتكبوا هذه الجريمة الأولى عالميا دون أن يعرف العالم بأكمله عن ثمن هذه الفضيحة والجريمة المقرفة !
عليكم أن تجدو إستراتيجية أخرى لإبادة ناشط حقوقي وكاتب مدونة..ربما كان من المفترض أن تختصروا كل هذه الطاقة التي تصرفونها لقتل مدون بطريقة أخرى..كان ينبغي عليكم أن تدسوا أي شيء في الطعام أو الشراب الذي أتناوله أو أشربه..هذا أفضل لكم من أي فضائح أخرى ترتكبونها في حق ناشط حقوقي..
فهل ستصدقكم العالم عن قتل ناشط حقوقي بسبب النساء؟
هل ستصدقكم العالم بأن ناشط حقوقي كتب عن سلطة تستخدم الإرهاب كذريعةويافطة كرتونية زائفة لجلب الهبات والمساعدات وادانة من تريد السلطة إدانته من الصحفيين والناشطين أن يكون إرهابيا؟!
عليكم أن تتحرروا من عقلية الدم والإغتيالات والعنف..
عليكم أن لا تخلطوا الأوراق وتقحموا أسرة ناشط حقوقي ومدون في أتون إشكاليات تبلغ حد الخطر والموت..

» |

لن نفرشا طريقا من الزهور لمن يقف وراء هذا السيناريو..

*المدون اليمني/نشوان عبده علي غانم.

*صنعاء-اليمن

28/2/2009

ماذا فعلت أجهزتكم الأمنية بالصحفي الرائع/عبدالكريم الخيواني،عندما أتصل بي ..لم يمضى سوى أسبوع من إتصاله بي حتى أثارت المحكمة تجديد قرار سجن الخيواني لمدة ست سنوات ..وذلك من وحى مكالمة هاتفية معي! وماذا فعلتم بالصحفي المتميز /حسن اللسواس من إعتداء عليه وإهانته في حضرة محافظ محافظة البيضاء؟ وذلك بسبب أن هذا الصحفي اللامع قام بإعادة نشر مقالة لي مكتوبة في مدونتي helal08.katib.org وقام بنشرها في موقعه (البيضاء برس)،وعنوان المقالة(إعدام علي موسى البيضاني بعد 41 سنة يعد إشراقة جديدة في القضاء اليمني!!). والذي حصل على أشد الإهانات والإعتداء والضرب في منزل المحافظ. وماذا فعلتم مع الصحفي/عبدالعزيز الويز؟ وما الذي فعلتم مع الصحفية الأمريكية جين نوفاك؟ وماذا فعلتم مع شريف إسماعيل المترجم بإتحاد المدونين العرب؟ وماذا فعلتم مع أميمة قاسم ؟ ومع الصحفي المغربي /نجيم. كل هذه العقوبات تحدث على مستوى عالي في السلطة... أي التدخل على مستوى القيادة العليا.. أليس من المعيب فعل كل هذا دون أي خجل يذكر؟! ناهيك عن حجم العقوبات التي تمارسونها على أصحاب مقاهي الإنترنت التي أدخلها وأصحاب المنازل والبيوت التي أمر بجوارها.هذا كله أصبح شيئا مكشوفا وواضحا لكل العالم..فالسلطة أستغلت إنتمائي إلى أسرة فلاحية فقيرة،لا تملك شيئا للدفاع عن هذا الناشط الحقوقي! عليكم إدارك ثمن وحقيقة كل ما أقوله لكم الآن..لا يمكن أن أصمت عن لعبة قذرة كهذه! ولا يمكن أن نفرش طريقا من الأزهار في وجه كل متنفذ في السلطة يقف من وراء كل هذه الكواليس التي تستهدف حياتي أولا وأخيرا.. هل يمكن أن نصفق لكل هذا الأدوار البطولية التي تلعبونها وتحسنوا إدائها كما يفعل السوبرمان في تمثيل الأدوار والمشاهد ... نحن من قرر أن يخوض غمار الكتابة حد الحرية وحد الموت الأبدي..دون نطلب إذن مسبق بصلاحية تلك الحرية من عدمه! نحن جيل يدرك أن مهمته ليس الخوف أو الصمت أو الجبن أو الهزيمة والتقهقر في ساحة إسمها النضال والحرية وديمقراطية بلا حدود..لا هدف لنا سوى أن ندافع عن ثمن مسروق ومنهوب في جيوب الجبابرة والمتسلطين ومن أدمنوا تعطيل القانون والدستور لصالح أغراضهم الشخصية البحتة!لن نختار أبدا الحياة دون الدفاع عن كل القيم والمبادئ الإنسانية الشريفة. دمتم بحرية الكتابة وحرية الشعوب أيضا..

» |

الديمقراطية وخصوم الحرية الجدد ..



الكتابة رغبتنا اللذيذة و القصوى في إكتشاف أماكن الألم المختبئ..إكتشاف تلك الجهات المجهولة التي لم تطلها عدسات المراسلين والصحفيين ..إكتشاف ألم قد يبدو أكثر سرية وأكثر غموضا..نحن في أوطان تأتي الكتابة الصحفية والحقوقية في نهاية طابور من الفوضى والتهميش والإغتيالات الملفقة، إنه البحث عن شكل الأمل المفقود وصناعته في كل الظروف العصيبة والغير ممكنة تماما!!
إنها ساحة حرب مفتوحة نحاول من خلالها مجابهة هذا الواقع الأكثر مرارة ،مجابهة
بمن يمكن وصفهم بخصوم الحرية الجدد..هؤلاء الذين يحاولون أن يسدوا كل منافذ التغيير التي نحاول أن نفتح جزء من نوافذها..هؤلاء الجبابرة المستبدين الذين يحاولون إجهاض الحرية الوليدة..يريدون أن يقمعوا كل رأس لا يركع في حضرة الصفر الوثير..وأن يكسروا كل يد تلوح بالتغيير.
الحرية في نظرهم يجب أن تكون صندوقا مقفلا لا يمكن لأحد الإقتراب منه أو اللعب بمفاتيح أسراره..
ما حصل لإبن البيضاء الصحفي المتميز والمبدع /حسن اللسواس،من إعتداء وضرب وإنتهاك في حقه في حضرة محافظ محافظة البيضاء هو شاهد على أن الإبداع في هذا البلد هو الجريمة الأولى والشنيعة القذرة التي يجب أن توصل المبدع إلى أقصى ذروة من الإنتهاك والمصادرة والتصفية الجسدية،المجرمون هنا الصحفيون والناشطون والمدونون..ولا مجرمون سواهم،
نحن مطالبون اليوم بسداد فاتورة قاسية لخوض هذا التحدي الذي يعصف بواقع الحرية المدنية والصحفية على حد سواء..لا قانون صحافة يمكن أن يدافع عن الصحفيين والناشطين والمدونين،ولا محاكم القضاء يمكنها أن تعمل وفقا لمبادئ الحكم العادل والنزيه..ولا هناك أي أثر للسلطة القضائية المستقلة..لا شيء يمكن أن يخجل سلطة يكبر و يتسع في وجهها تجريم الأقلام وإغتيال أصحابها في عملياتها واسعة النطاق والغموض معا..
أننا فعلا مجرمون لأننا أخترنا الحرية وأخترنا أن نموت بسببها ومن أجلها وفي سبيل الدفاع عنها أيضا..
أخترنا وجهة أكثر موتا وأكثر غرقا في يم المفاجأت..أخترنا وطنا يستبيح دمنا ويجد في إراقته مناسبة وطنية ينبغي الإحتفاء بذكراها..
إخترنا الكلمة فقط كأداة لمخاطبة الواقع وتغيير ملامحه المريرة والإستفزازية.
وطن بحاله يستفرد جيل الأقلام الصاعدة ويقتادهم إلى دهاليز الموت دون أي شعور بالخجل أو الحياء بأن تكون للأوطان مهام كتلك،أن مهمتها هي تصفيتهم !!


*المدون اليمني/نشوان عبده علي غانم.
*صنعاء-اليمن.
27/2/2009

» |

إستغاثة إلى منظمة العفو الدولية

أتقدم إلى منظمتكم بهذه الإستغاثة العاجلة..وذلك بسبب أن حياتي أصبحت في خطر وذلك بعد مقالة لي في مدونتي
helal08.katib.org
عن تداعيات الإعتداء على السفارة الأمريكيةبصنعاء في 17سبتمبر2008 ،إتهمت فيها بعض القيادات العسكرية والشخصيات النافذة في السلطة اليمنية بالضلوع وراء ذلك الإعتداء،ثم تعرضت بعدها لثلات محاولات إغتيال مباشرة.. وبعد أن تعرضت للإعتداء والضرب من قبلهم وتهديدهم لي بالموت،عدلت المدونة وتركتها مبهمة.وهاهي تلك الشخصيات العسكرية والأمنية تريد قتلي..إنهم يطاردوني بشكل علني بالدوريات والأطقم العسكرية وعمليات نازية بإمتياز في شوارع العاصمة اليمنية صنعاء،وتحريض واسع النطاق ضدي..وقمع أي محاولات صحفية تريد التضامن معي وكشف هذه الممارسات العدوانية التي تشن ضدي والتي تستهدف حياتي أولا وأخيرا..
فأنا من خلال هذه النافذة المتواضعة أستغيث إليكم بتدخلكم الفوري.وتحميل المسؤولية الكاملة في كل ما قد يحدث لي من محاولة إغتيال أو قتل أو إختطاف
تلك الشخصيات العسكرية والأمنية في السلطة اليمنية.
*المدون اليمني/نشوان عبده علي غانم.

*صنعاء-اليمن

*francenashwan@gmail.com
*27/2/2009

» |

سنختار موتا يليق بحرية تجابه أسياد البنادق والوجاهات المستبدة!

منذو أن أخترت الحرية خيارا للكتابة..أخترت إلى جانبها مغامرة الموت،كخيار لا تراجع عنه تماما..ولكن في بلد لا يحترم الديمقراطية بل يجعل منها أداة للإبتزاز والإمتهان وورقة ضغط لجلب ما تريده السلطة لذاتها..وما تود الحصول عليه أيضا..
لا يمكن وصف بلد فاض برجعيته ودسائسه أن نقول عنه ببلد الديمقراطية،فليست الديمقراطية قادرة على إفراز هذا الكم المرعب من الإنتهاكات لحقوق الإعلاميين والصحفيين والمراسلين والناشطين والمدونين،لا يمكن أن نعثر على رقم كهذا في أي نظام ديكتاتوري في العالم،248 حالةإنتهاك خلال 2008.كنت أنا الرقم 245 الذي نال تتويج هذه السلطة ورعايتها الحنونة.
ولم تتوقف الحالة عند الإنتهاك ومحاولةالقتل..بل هي ماضية في مشروعها الأكثر ديمقراطية ..مشروع قتل مدون وناشط حقوقي.مشروع سيكون وساما وقلادة على عنق هذه السلطة في كل المحافل الدولية.
ليست هذه نهاية الحرية..
أدعوكم إلى مشوار من الحرية والكتابة والدفاع عنهما دون حدود..
فلا يمكن أن يكون الصمت أداة للعيش،لا يمكن القبول بأنصاف الأشياء ..لا يمكن أن تكون مدفعية خرساء قادرة على إسكاتنا وإخافتنا ..لا يمكن أن تكون قوانين ودساتير مفصلة على مقاس الحكام وجلاوزته كافية للتمثيل بنا وتمزيق أرواحنا حسبما يريدون..
ليس لنا أن نختارا موتا يليق بنا،ويليق بعزتنا وكرامتنا وشموخنا ..
لا حياة تستوجب منا أن نصمت إزاء ظلمها وقهرها ..
فنحن جيل يقف اليوم بمفرده في مواجهة ميراث طويل من ديكتاتورية الأفراد المتسلطين والوجاهات المستبدةوالمقامات الخاويةإلا من الألقاب المغتصبة والأرقام المنهوبة المصادرة .
نحن جيل يرفض أن يتحالف مع أسياد البنادق وصائدوا الأقلام والأرواح في مجتمعه..جيل أختار طريقا لا تثنيه أي محاولات تستهدف إجهاض حريته..جيل قوته اليومي الحرية..هي أول البدء وختامه.
فالذي حصل مؤخرا للزميل حسين اللسواس لن يكون نهاية هذا النفق المعتم..أو حدا للحرية ومن يحاول الركض في سكتها.
فلن تكون يا حسين قلما تكسرت مواجعه في حضرة الطغاة والجبابرة والفائضون بعبثية القانون وهمجية القوة والإرهاب .
لن يصمت هذا الحشد الحر من الصحفيين والإعلاميين والناشطين والمدونين ..سنهبك أرواحنا أيضا أن أتسع خط المواجهة وخندق التنكيل بنا جميعا !
لنعلن الموت في سبيل الحرية ومجدها المشرق..

*المدون اليمني/نشوان عبده علي غانم.
*صنعاء-اليمن.
*مهندس إتصالات.
*26/2/2009
» |

تقرير يرصد 248 حالة انتهاك طالت الحريات الصحافية في اليمن 2008

 





رصد ت منظمة صحفيات بلا قيود 248 حالة انتهاك طالت الحريات الصحافية في اليمن خلال العام 2008م ، تنوعت بين الضرب والاختطاف والاعتقال والمحاكمة والتهديد والمنع من التغطيات الصحفية ومن الحصول على المعلومة ، إلى الحرمان من منح تصاريح إصدار الصحف وحجب المواقع الالكترونية وسحب تراخيص الصحف بقرارات إدارية .
وقال التقرير بأن انتهاكات الحريات الصحفية في هذا العام ارتبطت بعلاقة مباشرة مع الفعاليات الاحتجاجية السلمية للمواطنين حيث وجد مراسلو الصحف والقنوات الفضائية أنفسهم يشاركون منظمي تلك الفعاليات فيما يتلقونه من انتهاكات ، ويتعرضون مثلهم للقمع والتنكيل أثناء تغطيتهم الاعتصامات والتظاهرات حيث تعرضوا للضرب المبرح والمنع من عمل التغطية الصحفية ومصادرة أدوات التصوير والتوثيق الإعلامية.
واوضح أن الانتهاكات التي تعرضت لها الحريات الصحفية في عام 2008 لم تختلف عن تلك الانتهاكات في عام 2007 حيث تركزت في غالبيتها في الاعتداء المباشر على الصحفي بالخطف والضرب والاعتقال ومصادرة الأجهزة والمعدات الإعلامية بسبب نقل الخبر ومنعه من الحصول على المعلومة وتداولها.
وأكد التقرير أن الحريات الصحفية في اليمن ستظل منتهكة.. محدودة الأثر .. متواضعة التأثير ، وستظل المشاركة المجتمعية في المساهمة الفاعلة في التنمية السياسية والاجتماعية غائبة كذلك ، حتى يتم إنجاز آليات وتشريعات جديدة تكفل حق الحصول على المعلومة وتتيح تداولها، عبر إتاحة قنوات وآليات النفاذ إلى الملفات والوثائق الخاصة بالمؤسسات العامة ، وعبر استحداث قانون جديد خلاق للصحافة والمطبوعات يتيح حق امتلاك وسائل الإعلام مقروءة ومسموعة ومرئية للجميع افراد ومنظمات وأحزاب، مع تخلي الدولة عن احتكار امتلاك وسائل الاعلام، وخصخصة وسائل الاعلام العامة بشكل يتيح للصحافة الخاصة النمو بصورة طبيعية.
الوحدوي نت تعيد نشر التقرير:
يعد تقريرنا هذا عن الحريات الصحفية في اليمن لعام 2008 ، التقرير الرابع في سلسلة تقاريرنا السنوية عن حال حرية الرأي والتعبير في اليمن ، سيكون من المؤسف القول أن الانتهاكات التي طالت الحريات الصحفية هذا العام بلغت حداً مخيفا من الزيادة كماً ونوعاً بالمقارنة بالأعوام السابقة ، ففي حين كانت الانتهاكات في عام 2005 ثلاثة وخمسين (53) حالة انتهاك ، رصدنا سبعة وستين(67) حالة انتهاك في عام 2006 ، وفي عام 2007 بلغت الانتهاكات (112) حالة ، أما عام 2008 والذي هو موضوع تقريرنا الحالي فقد بلغت الانتهاكات التي طالت الحريات الصحفية (248) مائتين وثمانية وأربعين حالة انتهاك أي بمعدل خمس انتهاكات في الأسبوع الواحد ، تنوعت بين الضرب والاختطاف والاعتقال والمحاكمة والتهديد والمنع من التغطيات الصحفية ومن الحصول على المعلومة ، إلى الحرمان من منح تصاريح اصدار الصحف وحجب المواقع الالكترونية وسحب تراخيص الصحف بقرارات ادارية .
كما أنه من الملاحظ بأن انتهاكات الحريات الصحفية في هذا العام ارتبطت بعلاقة مباشرة مع الفعاليات الاحتجاجية السلمية للمواطنين حيث وجد مراسلو الصحف والقنوات الفضائية انفسهم يشاركون منظمي تلك الفعاليات فيما يتلقونه من انتهاكات ، ويتعرضون مثلهم للقمع والتنكيل اثناء تغطيتهم الاعتصامات والتظاهرات حيث تعرضوا للضرب المبرح والمنع من عمل التغطية الصحفية ومصادرة ادوات التصوير والتوثيق الاعلامية، وحتى الفعاليات الاحتجاجية التي لم يتعرض منظموها للقمع من قبل السلطات الأمنية تفرد الصحفيون بالتعرض للانتهاكات وذلك لأن الأجهزة الأمنية لأنها قررت أن لايسمحون للصحفيين بتغطيتها إعلامياً ، وفي كلا الحالتين كان ذنب الصحفيون ومراسلو وسائل الاعلام انهم يزاولون مهنتهم في نقل الخبر فحسب .
كما تجلت العلاقة بين الصحفيين ومنظمي الفعاليات الاحتجاجية في طبيعة المحاكمات التي تعرضوا لها ، اذ تم محاكمة صحفيين وكتاب رأي وصحف في ذات المحكمة الجزائية المتخصصة وبذات التهمة الموجهة لمنظمي فعاليات الاحتجاج السلمي.
ان هذا التلازم والارتباط بين الانتهاكات التي طالت الصحفيين ومراسلي وسائل الاعلام وكتاب الراي ، وتلك التي طالت منظمي الفعاليات والاحتجاجات السلمية والمشاركين فيها يقودنا للحديث عن انتهاكات تطال حرية التعبير بمعناها الواسع بالصوت والصورة والكتابة ، وبشقها الحركي عبر الاعتصامات والتظاهرات والعصيان المدني. حيث أن كفالة حرية التعبير تعني كفالة حق المواطنين في ممارسة حقهم في التعبير بالصوت والصورة والكتابة وبالحركة اعتصاما وتظاهراً وغير ذلك.
وعلى ذلك فان عملية الرصد للانتهاكات التي تطال حرية التعبير يجب ان تشمل تلك الانتهاكات التي تطال ممارسي حقهم في التعبير الحركي جنبا الى جنب مع الانتهاكات التي تطال حرية التعبير بالقول والصورة والكتابة وهذا ماسنفعله في تقرير لاحق بإذن الله .
وختاماً سنقول: إننا في منظمة صحفيات بلا قيود ونحن نعد تقريرنا هذا لاحظنا بأن نوع الانتهاكات التي تعرضت لها الحريات الصحفية في عام 2008 لم تختلف عن تلك الانتهاكات في عام 2007 حيث تركزت في غالبيتها في الاعتداء المباشر على الصحفي بالخطف والضرب والاعتقال ومصادرة الأجهزة والمعدات الإعلامية بسبب نقل الخبر ومنعه من الحصول على المعلومة وتداولها.
الأمر الذي يجعلنا نؤكد على أن الحريات الصحفية في اليمن ستظل منتهكة.. محدودة الأثر .. متواضعة التأثير ، وستظل المشاركة المجتمعية في المساهمة الفاعلة في التنمية السياسية والاجتماعية غائبة كذلك ، حتى يتم إنجاز آليات وتشريعات جديدة تكفل حق الحصول على المعلومة وتتيح تداولها، عبر إتاحة قنوات وآليات النفاذ إلى الملفات والوثائق الخاصة بالمؤسسات العامة ، وعبر استحداث قانون جديد خلاق للصحافة والمطبوعات يتيح حق امتلاك وسائل الإعلام مقروءة ومسموعة ومرئية للجميع افراد ومنظمات وأحزاب، مع تخلي الدولة عن احتكار امتلاك وسائل الاعلام، وخصخصة وسائل الاعلام العامة بشكل يتيح للصحافة الخاصة النمو بصورة طبيعية.
إن الحضور الفاعل للصحافة وحرية التعبير مرهون أولا وأخيرا بحق الوصول للمعلومة وتداولها ، وحق امتلاك وسائل الإعلام مقروءة ومسموعة ومرئية .
إن الحاجة لهذين الحقين تبدوا أكثر أهمية من أي شيء آخر ، فمابين الحقين يتوقف مستقبل حرية التعبير ومعها كل الحقوق والواجبات العامة ، ويجب أن يحتل هذان الحقان أولويات وأجندة الإصلاحات المؤسساتية التي نحتاجها في طريق اليمن إلى الحكم رشيد.
توكل عبد السلام كرمان
رئيسة منظمة صحفيات بلا قيود
فبراير 2009
خلفية التقرير:
على الرغم من أن الدستور اليمني كفل للمواطنين "حق التعبير بالصوت والصورة والكتابة" إلا انه عمليا لا تزال امتلاك وسائل الإعلام محصورة على الصحف المكتوبة، وبالرغم من ذلك فقد تميز عام 2008 بمنع المواطنين من حقهم بالتعبير عبر الاحتجاجات السلمية التي كانت تواجه بالقمع في أغلب الأحيان ، منع الصحفيين من حقهم في تغطية تلك الاحتجاجات وفي حقهم في الحصول على المعلومة وتداولها ، كما تميز عام 2008 بالتوقف عن منح التصاريح للصحف الجديدة ، فلا تزال وزارة الإعلام تمتنع عن منح عدد من ابرز الصحفيين اليمنيين كما ظلت طلبات العشرات من الصحفيين لإصدار صحفهم الخاصة تقابل بالمماطلة لأشهر من قبل وزارة الإعلام قبل أن يتم إغلاق الباب نهائيا عبر تصريح للوزير بان هناك توجيهات عليا قضت بالتوقف عن منح التصاريح للصحف الجديدة ! ولم تكتفي وزارة الإعلام بالتوقف عن منح تصاريح بالصحف بل قامت بإلغاء بعض التصاريح بقرارات إدراية كما فعلت بصحيفة الصباح وصحيفة الوسط قبل ان تعاود الصدور بفعل حركة احتجاجية واسعة توجت بحكم المحكمة بالغاء القرار الصادر عن وزارة الاعلام والقاضي بالغاء التصريح الممنوح لصحيفة الوسط .
كما استنسخت صحيفة صوت الشورى الصادرة عن اتحاد القوى الشعبية ، وتم استدعاء الصحفيين ورؤساء التحرير الى الوزارة وتهديهم بسحب التصاريح فقط لان أي شان اداري يخص الصحيفة وحدها .
كما أن وسائل الإعلام المرئية والمسموعة لازالت حكرا على الحكومة ، وبرغم المطالبات الواسعة من الصحفيين والأحزاب والمنظمات المدنية بإتاحة حق امتلاك قنوات البث الإذاعي والتلفزيوني للجميع أفراد ومنظمات وأحزاب كحق دستوري أصيل ، إلا أن وزارة الإعلام تصر على عدم إتاحة هذا الحق لأي شخص أو مؤسسة أو حزب ، والادعاء بأن الوزارة صاحبة الحق الوحيد في امتلاك وسائل الاعلام المرئية والمسموعة حيث أنها حرمت حتى المؤسسات العامة من امتلاك قنوات متخصصة بها كالتربية والتعليم والسياحة واصرت على ضمها الى ملكيتها .
كما قامت الأجهزة الأمنية وبطلب من وزارة الإعلام بإغلاق 21 محطة إذاعية خاصة في محافظة حضرموت بحجة انه غير مرخص لامتلاك الإذاعات الخاصة .
وفي سياق ما اعتبر سياسة رسمية للحد من انتشار المعلومة عبر الحظر من امتلاك وسائط المعلومة تعرضت العشرات من المواقع الالكترونية المستقلة والمعارضة للحجب الشامل من قبل وزارة الاتصالات وبتوجيه من وزارة الإعلام، وقد سهل عملية الحجب للمواقع الإلكترونية احتكار تقديم خدمة الانترنت شركة يمن نت التابعة للحكومة، حيث لا تزال أشهر المواقع الالكترونية محجوبة عن التصفح من داخل اليمن ، فلا يزال اول محرك بحث يمني يمن بورتال محجوبا عن التصفح بالإضافة إلى مالايقل عن 20 موقع الكتروني مستقل تنشر مواضيع ناقدة للحكومة وكاشفة لحالات الفساد المالي والإداري .
كما لاتزال وزارة الإعلام تحظر الرسائل الإخبارية عبر الموبايل وفي مقدمتها خدمة بلاقيود موبايل التابعة لمنظمتنا صحفيات بلا قيود بحجة عدم التصريح لتقديم تلك الخدمة.

سعادة علايا
منسقة الحقوق والحريات في منظمة صحفيات بلا قيود
رصد الحالات :
( 1 ): 3/1/2008 مصادرة جواز الصحفي محمد المقالح رئيس تحرير موقع الاشتراكي نت في مطار صنعاء بعد عودته من دمشق بحجة أنه من الممنوعين من السفر .
( 2 ): 5/1/2008 احتجاز الصحفي نشوان النظاري مراسل صحيفة الناس من قبل إدارة أمن محافظة اب وذلك أثناء زيارته للقاء مواطنين في سجن إدارة الأمن محتجزين دون أن توجه لهم تهمة.
( 3 ): 8/1/2008 منع قناة الجزيرة من تغطية وقائع جلسة محكمة الخيوانى في الجزائية المتخصصة .
( 4 ، 5 ، 6 ): استمرار محاكمة الصحفي نائف حسان رئيس تحرير صحيفة الشارع و الصحفي نبيل سبيع مدير تحرير الصحيفة و الصحفي محمود طه مراسل الصحيفة في محافظة عمران ، وذلك على خلفية القضية المرفوعة عليهم من قبل وزارة الدفاع لنشر الصحيفة تحقيقات صحفية عن الحرب في صعدة.
(7 ، 8 ): 9/1/2008 اعتقال الصحفي محمد المقالح رئيس تحرير موقع الاشتراكي نت ، والصحفي فؤاد مسعد مدير تحرير صحيفة الوطني من قبل أمن أمانة العاصمة ، وذلك أثناء تغطيتهما الصحفية لمطاردة شرطة البلدية للباعة المتجولين في أمانة العاصمة.
( 10 ): 9/1/2008 حجب موقع يمن اون لاين من قبل وزارة الاتصالات ووزراة الإعلام ، وذلك على خلفية نشره تقريراً لمنظمة المادة 19 حول حرية الرأي والتعبير في اليمن .
( 11 ): 11/1/2008 اعتقال الصحفي محمد العزيزي رئيس صحيفة العروبة من قبل أمن أمانة العاصمة ، وذلك أثناء تغطيته الصحفية لمطاردة شرطة البلدية للباعة المتجولين في أمانة العاصمة.
( 12 ): 11/1/2008 تعرض الصحفي زين عطية مراسل صحيفة الأيام في محافظة شبوة إلى إطلاق نار من قبل مجهولين ، ولم تقم الاجهزة الامنية بإجراء التحقيقات اللازمة.
( 13 ): 12/1/2008 اختطاف الصحفي راشد سيف مصور وكالة الإنباء اليمنية –سبأ- ومصادرة كاميرته وتلفونه الخلوي وتهديده بالقتل والتصفية الجسدية من قبل افراد من الأمن القومي في صنعاء ، وذلك اثناء قيامه بتصوير عدد من الجسور في أمانة العاصمة.
( 14 ): 12/1/2008 اعتقال الصحفي صالح الصريمي مراسل صحيفة الأهالي أثناء تغطيته الصحيفة لمطاردة شرطة البلدية للباعة المتجولين في أمانة العاصمة .
( 15 ): 13/1/2008اعتقال الصحفي عبد الحكيم هلال محرر في صحيفة الصحوة من قبل السلطات الأمنية في أمانه العاصمة أثناء تغطيته لمطاردة شرطة البلدية للباعة المتجولين بأمانة العاصمة.
( 16 ، 17 ): 13/1/2008الاعتداء على الصحفي مروان الخالد مراسل قناة الحرة ، وأكرم الحياني مصور القناة من قبل أفراد في شرطة النجدة والدفاع الجوي وذلك أثناء تغطيتهم الصحفية لمهرجان التصالح والتسامح في محافظة عدن .
( 18، 19 ، 20 ): 13/1/2008 احتجاز الصحفي أحمد الشلفى مراسل قناة الجزيرة ، والصحفي محمد السيد و مصور القناة ، والصحفي علي حسين فني المونتاج في القناة في أحد فنادق عدن من قبل رجال الأمن في عدن ، وذلك لمنعهم من تغطية مهرجان التصالح والتسامح الذي أقيم في عدن .
( 21 ، 22 ): 13/1/2008 اعتقال الصحفي أنيس منصور مراسل صحيفة الأيام والصحفي فهمي السقاف من قبل السلطات الامنيه فى عدن ، وذلك أثناء قيامهم بتغطية مهرجان التصالح و التسامح في عدن,
( 23 ): 13/1/ 2008 حجب موقع حضرموت نيوز من قبل وزارة الاتصالات ووزارة الإعلام ، وذلك على خلفية نشره كتابات وأخبار ناقده لسياسات الدولة .
( 24 ): 15/1/2008 اعتقال الصحفي علي منصور أحمد المستشار الإعلامي لوزير الدفاع واحتجازه لدى الامن السياسي بصنعاء ، وذلك على خلفية كتاباته في بعض الصحف والمواقع الالكترونية المتعاطفة مع القضية الجنوبية .
( 25 ) : 16/ 1/2008 . اعتقال الصحفي عزت مصطفى ومصادرة كاميرته من قبل الأمن المركزي بأمانه العاصمة، وذلك أثناء تغطيته و تصويره لعمليات المطاردة للباعة المتجولين في أمانة العاصمة .
( 26 ): 17/1/2008 حجب موقع شبكة الطيف الإخباري من قبل وزارة الاتصالات ووزارة الإعلام ، وذلك لنشره أخباراً وكتابات ناقدة لسياسيات الحكومة .
( 27 ): 18/1/2008 وزير الإعلام يشن هجوما وتحريضا واسعا على الصحفيين عبر وكالة الانباء اليمنية سبأ، ويتهمهم بالدعوة الصريحة للفتنة والتمزق والمناطقية والمذهبية والحقد الطائفي والمناطقي ، وبالسعي لتهديم الوحدة الوطنية والسلم الإجتماعي والمساس بحريات الأشخاص والآداب العامة والوحدة الوطنية والإرتزاق الرخيص والانزلاق إلى الأعمال غير المسؤولة والشريرة.. ويهددهم بأن " الجهات المختصة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام الذين لا يقدرون مسؤوليتهم وأصحاب الأجندات الخاصة وغير الوطنية يزدادون غيا وفجورا وعداء للوطن وتنميته وأمنه واستقراره ووحدته الوطنية" حسب تعبيره .
( 28 ): 20/1/2008حجب يمن بورتال أول محرك بحث يمني من قبل وزارة الاتصالات ووزارة الإعلام ، وذلك لنشره أخباراً وكتابات ناقدة لسياسيت الحكومة .
( 29، .. ، 39 ): 21/1/2008حجب جماعي للمواقع الالكترونية والصحف الالكترونية ( يمن حر ، المجلس اليمني ، شبوه برس ، أبناء الجنوب، أخبار الساعة ، المحرر نت ، أخبار العصر ، حضرموت برس ، صنعاء برس ، الشورى نت ، عدن برس ) من قبل وزارة الاتصالات ووزارة الإعلام ، وذلك لنشرهم أخباراً وكتابات ناقدة لسياسيات الحكومة .
( 40 ): 28/1/ 2008 التحقيق مع الصحفي أيمن محمد ناصر رئيس تحرير صحيفة الطريق من قبل نيابة مديرية الشيخ عثمان في عدن وذلك على خلفية تغطية الصحيفة لأحداث مهرجان التسامح و التصالح.
( 41 ) : 25/2/2008 الحكم على الصحفية فائقة السيد بغرامة مليون ريال والسجن خمسة أشهر من قبل محكمة التواهي بعدن، وذلك على خلفية قضية رفعتها على مجلس محافظة عدن لاعتدائهم عليها بالضرب اثناء تغطيتها الصحفية لاعمال أحد جلسات المجلس في نوفمبر 2007 .
( 42 ): 2/2/2005 الاعتداء على الصحفي أنور حيدر محرر في موقع المؤتمر نت من قبل مدير مكتب وزير الثقافة وتهديده بقطع مستحقاته و شطب اسمه من كشوفات المتعاقدين .
( 43 ): 3/2/ 2008 مصادرة أشرطة الداعية توهيب الدبعي من استديوهات بيع الأشرطة من قبل مكتب ثقافة تعز وذلك على خلفية احتوائها على خطب ومحاضرات ناقده للفساد ولانتهاك السلطة للحقوق والحريات.
(44، 45): 4/2/ 2008 مصادرة أشرطة الفنان فهد القرني و الفنان محمد لاضرعى من استديوهات بيع الأشرطة من قبل مكتب ثقافة تعز وذلك على خلفية احتوائها على أغاني ناقده للفساد ولانتهاك السلطة للحقوق والحريات.
( 46 ): 5/2/2008 التحقيق مع صحيفة الأيام من قبل نيابة الصحافه و المطبوعات في عدن ، وذلك على خلفية قضية رفعتها إدارة أمن عدن بسب تغطية الصحيفة لفعاليات احتجاجية لجمعيات العاطلين عن العمل.
( 47 ): 5/2/2008 التحريض وتكفير صحيفة المستقلة من قبل 50 عضو في البرلمان بحجة انها تقوم بنشر مواضيع تتنافي مع الأخلاق والدين .
(48، 49): 6/2 /2008 الاعتداء على الصحفي مصطفى بدير رئيس اللجنة النقابية للصحفيين في محافظة الحديدة ، وضرب الصحفي منصور أبو علي مراسل صحيفة الأيام في المحافظة ومصادرة كاميرتهما ، من قبل أمن المحافظة أثناء قيامهما بالتغطية الصحفية لاعتصام الأطباء داخل مقر المحافظة.
( 50 ): 8/2/2008 منع الصحفي محمد الاسعدى مراسل نيوز يمن من حضور جلسات مجلس الشورى، من قبل مسؤول الامن فى المجلس .
( 51 ): 9/2/2008 معاودة حجب موقع يمن بورتال من قبل وزارة الاتصالات ووزارة الإعلام ، وذلك لنشره أخباراً وكتابات ناقدة لسياسيات الحكومة .
( 52 ) : 10/2/2008 تكسير زجاج سيارة موقع يمن بورتال من قبل مجهولين .
( 53 ): 12/2/2008 اقتحام وإطلاق النار على منزل هشام باشراحيل رئيس تحرير صحيفة الايام من قبل مجموعة مسلحة تدعى امتلاك الارضيه المبني عليها مقر الصحيفة فى أمانة العاصمة ، وذلك على خلفية تغطية الصحيفة لفعاليات احتجاجية ناقدة لسياسات الحكومة .
( 54 ): 12/2/2008 حجب موقع صنعاء برس من قبل وزارة الاتصالات ووزارة الإعلام ، وذلك لنشره أخباراً وكتابات ناقدة لسياسيات الحكومة . .
( 55 ): 16/ 2 /2008 وزير الإعلام اليمني يتزعم مبادرة لوثيقة تنظيم البث الفضائي الإذاعي والتلفزيوني في المنطقة العربية تحد من حرية الرأي والتعبير وتعمل على احتكار المعلومة وتحرم نقد الحكام.
( 56 ): 25/2/2008 استدعاء الصحفي سمير جبران رئيس تحرير صحفية المصدر من قبل وزارة الاعلام وتهديده باتخاذ إجراءات عقابية ضد الصحيفة وذلك على خلفية نشر مواضيع و كتابات ناقدة.
( 57 ): 25/2/2008 وزارة الإعلام توجه المطبعة التى تقوم بطباعة صحيفة الشارع بعدم طباعتها .
( 58 ): 25/2/2007 تحطيم نوافذ سيارة الصحفي حكيم المسمري رئيس تحرير صحيفة يمن بوست من قبل مجهولين ولم تقم الجهات المعنية بعمل التحقيقات اللازمة .
( 59 ): 26/2/2008 منع الصحفية ميرفت عبد الواسع محررة الأخبار في الفضائية اليمنية من تغطية جلسات الافتتاح لمجلس شورى الشباب من قبل حرس مجلس الشورى.
( 60 ): 3/3 /2008 إعتقال ومصادرة تلفون وكاميرا الصحفي علي ناجي سعيد مراسل مأرب برس ومراسل صحيفة البلاغ في الضالع من قبل رجال أمن مديرية خور مكسر.أثناء قيامه بتغطية صحفية للاعتصام الاحتجاجي التضامني مع ضحايا مهرجان التصالح والتسامح في عدن .
( 61 ): 4/ 3/2008 إحتجاز الصحفى عادل السياغى بسجن مديرية معين لتغطيته مطاردة الباعة المتجولين في أمانة العاصمة .
( 62 ): 4/3/2008 إلغاء ترخيص صحيفة الصباح من قبل وزارة الإعلام ، على خلفية تغطيتها لقضايا الجنوب.
( 63 ): 10/3/2008 حجب موقع الاشتراكى نت من قبل وزارة الاتصالات ووزارة الإعلام ، وذلك لنشره أخباراً وكتابات ناقدة لسياسيات الحكومة .
( 64 ): 10/3/2008 منع مراسل صحيفة الصباح من تغطية فعالية حضرها السفير الامريكى فى عدن من قبل امن عدن ، وذلك بحجة ان الصحيفة ملغي ترخيصها.
( 65 ): 14 / 3 /2008 وزارة الإعلام توقف منح التراخيص للصحف والمجلات بحجة صدور أوامر عليا.
( 66 ): 15/3/2008 مصادرة كاميرا الصحفية خديجة بن بريك محررة في صحيفة الأيام وتهديدها بالضرب ، من قبل إحدى منتسبات الشرطة النسائية ، أثناء قيامها بتغطية صحفية لوقائع إخراج عائلة من منزلها في كريتر عدن.
( 67 ): 16/ 3/2008 مصادرة العدد الاول من مجلة أبواب من قبل الأمن فى مطار صنعاء ، بحجة ان صورة الرئيس الموضوعة في غلاف المجلة مسيئة له.
( 68 ): 16/3/2008 كسر نافذة سيارة الصحفي حافظ البكاري و سرقه جهازة المحمول من قبل مجهولين.
( 69 ): 17/3/2008 احتجاز مراسل الصحوة نت في محافظة إب من قبل اتباع شيخ الجعاشن ، وذلك أثناء قيامه بتغطية اعتصام نساء عزلة العنسيين فى ذى السفال المحتجات على تهجير الشيخ لأهاليهن من بيوتهم.
(70، 71): 17/3/2008 التحقيق مع الصحفي علي السقاف رئيس تحرير صحيفة الوحدوي ، والصحفي أحمد سعيد مدير تحرير الصحيفة، ، أمام نيابة الصحافة والمطبوعات في أمانة العاصمة ، وذلك على خلفية نشرهما قضايا سطو على أراضي مواطنين في الحديدة.
( 72 ): 18/3/2008 احتجاز حسن الوظاف مصور قناة الحرة و مصادرة شريط الكاميرا من قبل قوات الامن ، وذلك أثناء تغطيته حادثة انفجار في مدرسة 17 يوليو المجاورة للسفارة الامريكيه بصنعاء .
( 73 ): 19/3/2008 حجز مجلة أبواب في مطار صنعاء لمرة الثانية من قبل مندوب وزارة الإعلام وأمن المطار بحجة طباعتها في دبي ، في حين أنه مصرح لها بالطباعة داخل اليمن .
(74،..، 83): 22/3/2008 وزارة الاعلام ترفض منح التصريح لاصدار 10 صحف بحجة وجود اوامر عليا وهي صحيفة حديث المدينة ، صحيفة التواصل , صحيفة التوصيف , صحيفة التفاصيل, مجلة شبابيك , صحيفة العصر , صحيفة الساعة , صحيفة نيسان , صحيفة الفانوس .
( 84 ): 20 / 3 /2008 صدور تعميم أمني على اصحاب محلات الانترنت في امانة العاصمة بإغلاق محلات الانترنت عند الثانية عشر ليلا ، والتحقق من هويات جميع المرتادين وإلزامهم باصطحاب بطائقهم الشخصية.
( 85 ): 22/3/2007 الاعتداء على الصحفى عبد الله قطران المحرر فى صحفيه الناس ومصادرة ذاكرة تلفونه السيار من قبل أفراد من الأمن وذلك أثناء تغطيته لحادثة حريق فندق سدنى جنوب العاصمة صنعاء.
( 86 ): 22/ 3/2008 حجب السلطات اليمنية مدونة النضال و التغيير من قبل وزارة الاتصالات والإعلام .
( 87 ): 23/3/2008 التحقيق مع الصحفي فؤاد النهاري مراسل صحيفة الأيام بذمار ، وذلك بتهمة نشره أخبار ومواضيع صحفية ناقدة لمحافظ ذمار.
( 88 ): 23/3/2008 اختطاف وضرب الصحفي عبد الفتاح حيدرة مراسل صحيفة الأيام بصنعاء من قبل خمسة أشخاص اقتادوه إلى مكان مجهول خارج العاصمة، وذلك على خلفية نشره تغطيات وأخبار ناقدة للفساد في الصحيفة.
( 89 ): 23/3/2008 مطابع مؤسسة الثورة للطباعة والنشر تمتنع عن طباعة صحيفة "اللواء" الأهلية بذريعة صدور أوامر من وزارة الإعلام بإيقاف الطباعة.
( 90 ): 31/3/2008 اعتقال الكاتب الصحفي علي هيثم غريب من قبل أمن عدن ونقله الى الامن السياسي و ذلك على خلفية كتابته المؤيدة للحراك السلمي فى الجنوب.
( 91 ، 92 ، 93): 1/4/2008 اعتقال الكاتب الصحفي أحمد عمر بن فريد و الأديبين أحمد القمع و عباس العسل من قبل أمن محافظة عدن على خلفية كتاباتهم المناصرة للاحتجاجات الجنوبية.
( 94 ): 1/4/2008 تهديد الصحفي أنيس منصور مراسل صحيفة الأيام في محافظة لحج بالتصفيه الجسدية من قبل أفراد الأمن السياسي في محافظة لحج ، وذلك على خلفية تغطيته لفعاليات الحراك فى الجنوب.
( 95 ): 1/ 4/2008 اختطاف واعتقال الكاتب الصحفى و الشاعر صالح سعيد و بران فى الساعه الثانيه ليلا في المكلا بحضرموت وذلك على خلفية كتاباته ومشاركاته في الفعاليات الاحتجاجية للحراك في الجنوب.
( 96 ): 3/ 4/2008 تهديد الصحفية توكل عبد السلام كرمان رئيسة منظمة صحفيات بلا قيود بالقتل والتصفية لها ولأطفالها من رقم 733189566 ، وذلك على خلفية كتاباتها ومشاركتها في بعض فعاليات الحراك الجنوبي.
( 97 ) : 5/4/2008 اختطاف واعتقال الفنان المسرحي فهد القرني و محاكمته بتهمة التحريض على الانقلاب المسلَّح للإطاحة بالحكومة و إهانة الرئيس وذلك على خلفية المهرجانات الفنية التي كان ينظمها و الناقدة للفساد وللحكومة .
( 98 ) : 5/4/2008 إلغاء ترخيص صحيفة الوسط المستقلة بقرار وزاري من قبل وزارة الإعلام.
( 99 ) : 6/4/2008الاعتداء على الصحفي عبد السلام محمد مراسل موقع إسلام أون لاين من قبل الأمن على اثر تغطيه الفعاليات الجنوبية .
( 100 ) : 6/4/2008 الإتداء الصحفي علي ناجي سعيد مراسل مأرب برس في الضالع من قبل الامن ، وذلك أثناء تغطيته مظاهرات جمعية المتقاعدين في محافظة الضالع .
( 101 ) : 6/4/2008 اعتقال الصحفي منير الاكحلى مراسل موقع مأرب برس في تعز من قبل الأمن السياسي إثناء تغطيته للاعتصام التضامني مع الفنان فهد القرنى في تعز.
( 102 ): 6/4/2008 تهديد وملاحقة أمنية للشاعر فؤاد الحميرى بسب قصيدته الناقدة للحكومة التى نشرها في صحيفة العاصمة وألقاها فى إحدى مهرجانات المشترك فى صنعاء .
( 103 ): 7/4/2008 اعتقال و الاعتداء على الصحفي أحمد حرمل مراسل صحيفة الثوري في محافظة الضالع من قبل الأمن فى الضالع ، وذلك أثناء تغطيته لإحدى التظاهرات الاحتجاجية في المحافظة.
( 104 ): 7/4/2008اعتقال الصحفي محمد الحميدى مراسل صحيفة الايام فى محافظة الضالع ومصادرة كاميرته من قبل الأمن أثناء تغطتيه مظاهرات جمعية المتقاعدين في محافظة الضالع .
( 105 ) : 9/4/2008 حجب موقع البديل نت عن المتصحفين من داخل اليمن من قبل وزارة الاتصالات ووزارة الإعلام ، وذلك لنشره أخباراً وكتابات ناقدة لسياسيات الحكومة .
( 106 ): 14/4/2008 التحقيق مع الصحفي غازي محسن العلوي مراسل الأيام في ردفان من قبل أمن المديرية وذلك على خلفيه تغطيتة الصحفية للاعتصامات في لحج .
( 107 ): 15/4/2008 الحكومة تتبنى مشروع تعديل على قانون العقوبات وتقترح اضافة مواد تنص على اعدام بسبب الراي والنشر ومعاقبة من ينقد او يتناول لرئيس الجمهورية والسلطات التنفيذية بالسجن عشر سنوات .
( 108 ): 16/4/2008 مصادرة كاميرا الصحفي أحمد عائض رئيس تحرير موقع مأرب برس من قبل احد ضباط أمن المحافظة ، وذلك أثناء تغطيته حادث انفجار استهدف سيارة تابعه للأمن في مأرب.
( 109 ): 19/4/2008 توجيه أمر قبض و اعتقال قهري للصحفي غازي محسن مراسل صحيفة الأيام في ردفان بمحافظة لحج من قبل اللجنة الأمنية بالمديريه ، وذلك على خلفية تغطيته الاعتصامات في المديرية.
( 110 ): 22/4/2008 حبس الصحفي محمد المقالح لمدة شهرين ، وذلك لقيامه بالضحك اثناء محاكمة الصحفي الخيواني مما اعتبره القاضي إخلالا بنظام الجلسة ، وهو ما اعتبر معاقبة له على أراءه وكتاباته الناقده للفساد في الحكومة والمناصرة للقضية الجنوبية .
( 111 ): 26/4 /2008 الاعتداء واحتجاز الصحفي حسن الزايدى من قبل أمن العاصمة لتصويره طوابير الديزل فى صنعاء.
( 112 ): احتجاز الصحفي ياسين حامد محرر فى صحيفة الاسبوع ، وذلك اثناء تغطيته اعتصامات الاداريين فى الجامعة.
( 113 ): 29/4/2008 الاعتداء على الصحفي فضل الشبيبي على مدير مكتب وكالة الأنباء اليمنية سبأ في محافظة أبين من قبل وكيل المحافظة أثناء تغطيته الصحفية لمهرجان خطابي بالمحافظة.
( 114 ): 19/4/2008 مصادرة أشرطة الفنان الكوميدي فهد القرني من قبل الأجهزة الأمنية بمحافظة الحديدة لأشرطة لاحتوائها على انتقادات للوضع الاقتصادي والسياسي.
( 115 ): 29/4/2008 مصادرة نشره صحفية طلابية من قبل أمن جامعة إب لنشرها موضوعات تنتقد فساد إدارة الجامعة .
( 116 ): 29/4/2008 الحكم على صحيفة صحيفة "الشارع" الأهلية بإيقاف نشر وثائق ومستندات تتعلق بتورط احدى الشركات في تهريب مادة الديزل من قبل محكمة غرب الأمانة .
( 117 ): 5/5/2008 منع المراسلين والصحافيين من تغطية جلسة المحاكمة الأولى المخصصة للنظر في قضية الفرنسي المتهم بتهريب قطع أثرية يمنية نادرة .
( 118 ): 6/ 5/2008 منع صحيفة الوسط من الطباعة ، وذلك من قبل وزارة الاعلام التي وجهت مطبعة المجد بعدم الطباعة بالرغم من حكم المحكمة الذي جاء لصالح صحيفة الوسط .
(119، 125 ): 11/5/2008 استدعاء جماعي للصحفي علي السقاف رئيس تحرير صحفية الوحدوي ، والصحفي أحمد سعيد مدير تحرير الصحيفة ، والصحفيين أشرف الريفي وعادل عبدالمغن , وعبد الرحمن المحمدي ومعاذ المقطري علي الضالعي المحررين في الصحيقة من قبل محكمة جنوب غرب الأمانة دون ان تحدد وثيقة الاستدعاء التهمة الموجهة إليهم .
( 126 ): 11/5/2008 اعتقال الصحفي نصر باغريب سكرتير تحرير صحيفة السياسية الصادرة عن وكالة الانباء اليمنية سبأ والمحرر في صحيفة 14 أكتوبرمن قبل الامن السياسي في عدن دون توجيه أي تهمة له.
( 127 ، 128 ): 12/5/2008 حجب موقع المحرر نت و الأمة نت من قبل وزارة الاتصالات والإعلام لنشرهم مواضيع ناقده للفساد وسياسات الحكومة.
( 129 ): 15/5/2008 حجب موقع التغيير نت من قبل وزارة الاتصالات والإعلام لنشره خبرا عن محاولة اغتيال الرئيس السابق لليمن الجنوبي علي ناصر محمد في احد البلدان.
( 130 ): 16/5/2008 حجب موقع يمنات الاخباري وذلك لتغطيته الواسعة بالصوت والصورة لضحايا محرقة خميس مشيط بالسعودية.
( 131 ، 132 ، 133): 18/5/2008 حجب موقع الحدث الاخباري وموقع الشورى نت وموقع شمسان نيوز ، من قبل وزارة الاتصالات والإعلام لنشرهم مواضيع ناقده لسياسات الحكومة.
( 134 ): 17/5/2008 الاعتداء على الصحفي يحيي المرهبي مراسل صحيفة الثوره في محافظة الجوف ومصادرة الكاميرا وجهاز التسجيل من قبل مرافقين محافظ الجوف ، وذلك أثناء قيامه بتغطية صحفية لانتخابات المحافظين .
(135، 136 ، 137 ): 30/5/2008 مصادرة أوراق وطرد مراسلى الايام و الصحوه و الثوري من قبل ثلاثة مسلحين يتبعون احد المتنفذين في محافطة عمران ، وذلك اثناء قيامهم بتغطية لحادث إطلاق نار على مصلين في عمران .
( 138 ): 1/يوليو/2008 محاكمة الفنان فهد القرني غيابيا في محكمة غرب الأمانة بصنعاء بتهمة اهانة الرئيس والتحريض ضد الوحدة اليمنية ، وهي ذات التهم المسجون بسبها في السجن المركزي في تعز .
( 139 ): محاكمة الصحفي سامي غالب رئيس تحرير صحيفة النداء امام محكمة جنوب غرب في شكوى مقدمة منذ سنة من وكيل وزارة الاقاف لقطاع الحج والعمرة ، على خلفية تحقيق نشرته الصحيفة عن اختلالات أداء وكالات العمرةودور وزارة الأوقاف في مفاقمة هذه الاختلالات.
( 140): 2/6/2008 منع الصحفيين ومراسلي القنوات الفضائية من قبل المحكمة الجزائية المتخصصة من تغطية جلسة محاكمة ثلاثة من قادة الحراك الجنوبي.
( 141 ): 362008 اعتقال موزع صحيفة الديار بعدن على خلفية ملصق دعائي داخل الصحيفة يدعو للإفراج عن الفنان المعتقل فهد القرني .
( 142): 4/6/2008 منع مراسلي وسائل الإعلام من حضور محاكمة الفنان فهد القراني في تعز والذي يحاكم بتهمة الإساءة لرئيس الجمهورية.
(143، 144): 4/6/2005 احتجاز الصحفي عابد الهذري رئيس تحرير الديار و قائد السعيدى في طاقم عسكري تابع لأمن المركزي والإفراج عنهم بعد ساعتين من الاحتجاز و دون إبداء لأسباب الاحتجاز
(145): 8/6/ 2008 محاكمة صحيفة النور الصادرة عن التجميع اليمني للإصلاح في محكمة الغيظة بالمهرة لنشرها مقالات ناقدة للفساد في المحافظة .
(146): 9/6/2008الحكم على الصحفي عبد الكريم الخيوانى 6 سنوات سجن من المحكمة الجزائية المتخصصة في قضايا أمن الدولة بتهمة التأمر على النظام والانخراط في خلية ارهابية ،واعتقاله فور النطق بالحكم على الرغم من أنه لم يكن محبوساً احتياطيا ومنطوق الحكم لم يشمل النفاذ العمل، ويأتي الحكم على الخيواني واعتقاله بعد سلسلة كتابات صحفية كتبها في صحيفة الشورى قبل مصادرتها في 2005 والتي تهاجم الفساد والتوريث في اليمن.
( 147 ): 11/6/2008 احتجاز عدد من الصحف المرتجعة من صحيفه الديار الاهليه من اب وتعز من قبل أمن نقيل يسلح في محافظة صنعاء لنشرها تحقيقات وكتابات ناقدة لاداء الحكومة .
(148، 149): 19/6/ 2008 توقيف ومصادرة الحقوق المالية للصحفي ياسر المعلمي والصحفية أمل العامري المذيعان في قناة اليمن الفضائية قبل مسئولي القناة الفضائية اليمنية.
(150، 151): 18/6/2008 استدعاء الصحفي أبو بكر باذيب رئيس تحرير صحيفة الثوري ، والصحفي فتحي أبو النصر من قبل نيابة الصحافة والمطبوعات في أمانة العاصمة ، وذلك على خلفية في شكوى رفعها مجلس القضاء الأعلى ضد الصحيفة لنشرها مقالاً لفتحي ابي النصر ينتقد عدم استقلال القضاء.
( 152 ): 24/6/2008 تهديد الصحفي عادل عمر مراسل صحيفة الوحدوي وموقع الوحدوي نت بمدينة إب من قبل مجاميع مسلحة من الحدأ على خلفية تغطيته لمحاكمة قاتلي احد المواطنين .
( 153 ): 27/6/2008 تعرض الكاتب الصحفي صالح بن مهنا للملاحقة الأمنية من قبل إدارة أمن مديرية حريضة في حضرموت وترويع أسرته واطفاله من قبل أطقم أمنية داهمت منزله دون إبداء الأسباب .
( 154 ): 28/6/2008ا لاعتداء بالضرب على الصحفى مصطفى نصر محرر بوكالة سبأ للأنباءمن قبل عاقل حارة في صنعاء اثناء قيامه بتغطية صحفية للوكالة .
( 155 ): 30-6-2008 اعتقال لؤي المؤيد نائب المدير التنفيذي لموقع يمن حر بتهمة الانتماء للحوثية.
( 156 ): 30/6/2008 وزارة الإعلام تلزم مؤسسة الأيام للصحافة والنشر التي توزع مجلة النيوز وييك الصادرة باللغة العربية، بقص مقالة الصحفي رداد السلامي من العدد" 418" للمجلة والذي يحمل عنوان"مصير غير مرغوب".
( 157 ): 2/7/2008 اعتقال والاعتداء على صبري بن مخاشن رئيس تحرير صحيفة المحرر ومصادرة كاميرته اثناء تغطيتة الصحفية لاعتصام أهالي طلاب معتقلين في قضية تسريب الامتحانات.
( 158 ): 7/7/2008 وزارة الإعلام تلزم مؤسسة الأيام للصحافة والنشر التي توزع مجلة النيوز وييك الصادرة باللغة العربية، بقص مقالة الصحفي رداد السلامي في العدد 419 للمجلة والذي يحمل عنوان" تناقض في المواقف .
(159، 160 ، 161): 7/7/2008 اعتقال الصحفي على حسن مصور الجزيرة ، و الصحفي فارس الجلال مراسل موقع الحدث ، و نشوان العثماني مراسل موقع مأرب برس ، من قبل أمن عدن ، وذلك على اثر تغطيتهم لمهرجان أقيم في ساحة الهاشمي حول حرب 1994 الأهلية .
( 162 ): 8/7/2008تهديد الصحفي محمد العزعزى مراسل الايام فى منطقه الشماتين بمحافظه تعز ، من قبل مدير التربية في المنطقة ، وذلك على خلفيه نشره تقارير اخبارية حول تسريب نافذين في المنطقة لأسئلة امتحانات الثانوية.
( 163 ): 9/7/2008 الحكم على الفنان فهد القرنى سنه و نصف من قبل محكمه التعزية بتعز و تغريمه نصف مليون ريال لصالح الحزب الحاكم ومكتب الثقافة وذلك على خلفية مهرجاناته وأغانيه الفنية الناقدة للفساد .
(164، 165): 9/7/2008 اعتقال الصحفي جبر صبر سكرتير تحرير موقع مأرب برس و الصحفي صالح الصريمي مراسل صحيفة الصحوة في ديوان عام محافظة تعز ، ومصادرة هواتفهم وكاميرات التصوير من قبل قوات الامن اثناء تغطيتهم لاعتصام تضامني مع الفنان فهد القرني عقب صدور الحكم عليه بالسجن لمدة عام ونصف وغرامة نصف مليون ريال يمني .
(166 ، 167، 168): 9/7/2008 إطلاق رصاص في الهواء والاعتداء بالضرب ومصادرة كاميرا أسماء الراعي منسقة منظمة صحفيات بلا قيود في محافظة تعز ، ورفيقة الكهالي منسقة الحقوق والحريات في محافظة تعز ومصادرة اللافتات والشعارات التي كانت تحملها عضوات صحفيات بلاقيود أثناء اعتصامهن الاحتجاجي على الحكم بسجن الفنان فهد القرني وللمطالبة بالإفراج عنه.
( 169 ): الاعتداء واعتقال مراسل صحيفة الايام فى مديريه حبان بمحافظه شبوة من قبل قائد الحمله الامنيه ومجموعه من الجنود، وذلك أثناء قيامه بتصوير قمع قوات الامن لمهرحان سلمى دعت إليه الفعاليات الساسيه فى المحافظة.
( 170 ): 9/7/2008 الاعتداء على الصحفي نصر المسعدى مراسل الصحوة نت في منطقه دمت من قبل احد المتنفذين في منطقة دمت بمحافظة إب ، وذلك أثناء قيامه بتغطيه مواجهات مسلحه شهدتها المديرية ولم تقم الجهات المختصة باجراء التحقيقات اللازمة حول الاعتداء عليه .
( 171 ): 13/7/2008 محكمة غرب الأمانة ترفض الدعوى المرفوعة من قبل الصحفي فكري قاسم والصحفي صادق الشويع ضد وزارة الإعلام لعدم اصدارها تراخيص صحيفة حديث المدينة ، ومجلة شبابيك.
( 172 ): 14/7/2008م تهديد الصحفي خالد محسن دلاق من قبل ثلاثة أشخاص مسلحون مجهولون وتهشيم نوافذ سيارته الخلفية والجانبية .
( 173 ): 15/7/2008 الاعتقال والاعتداء بالضرب على الصحفي صبري بن سالمين بن مخاشن رئيس تحرير صحيفة المحرر ، من قبل امن المكلا في حضرموت ، وذلك على خلفيه متابعته الصحفية لعمليه تسريب امتحانات الشهادة الاساسيه بمديرية المكلا .
( 174 ): 16/7/ 2008تهديد الصحفي أحمد عبد القادر مراسل صحيفة الأيام بمحافظة لحج من قبل مدير مستشفى الشط على خلفيه تغطيته الصحفية لحادث مروري .
( 175 ): 21/7/ 2008 توقيف وترحيل الصحفي البريطاني وليام ماركس إلى قطر من غير إبداء أسباب وذلك أثناء أداءه مهمة صحفية في محافظة مأرب واعتقال المرشدين السياحيين الذان كانا برفقته.
( 176 ): 5/8/2008 سرقة أجهزة مكتب صحيفة المحرر المستقلة وموقع المحرر نت بالمكلا في محافظة حضرموت والعبث بالملفات الخاصة بالصحيفة من قبل مجهولين، وذلك على خلفية نشر الصحيفة والموقع مواضيع تتعلق بمايعرف بالقضية الجنوبية .
( 177): 6 /8/2008 تهديد الصحفي عبدا لمنعم الجابري مدير تحرير" 26سبتمبرنت بالتصفية الجسدية عبر مكالمات هاتفية وعبر رسائل قصيرة ( sms )- من أرقام متعددة وكذلك عبر رسالة خطية سلمت له .
( 178 ): 11/8/2008. الاعتداء على الصحفي منصور عبد الله مراسل صحيفة الأيام في الحديدة ومصادرة كاميرته ، وذلك اثناء تغطيته الصحفية لمنع قوات الأمن إنعقاد المؤتمر الفرعي الخامس لنقابه المعلمين في المحافظة .
( 179 ): 11/ 8/2008 اعتقال المحامى والكاتب الصحفي د محمد على السقاف من مطار صنعاء من قبل االامن القومي بالمطار ، وذلك على خلفية كتاباته الصحفية عن ما بات يعرف بالقضية الجنوبية.
( 180 ): 12/8/2008 تهديد الصحفي دحان الشمري مراسل صحيفة الوحدوى فى حجه من قبل متنفذين في المحافظة ، وذلك على على خلفية كتاباته الناقدة للفساد فى المحافظة..
( 181 ): 13/8/2008 استنساخ صحيفة الجماهير الصادره عن حزب البعث العربى الاشتراكى من قبل وزارة الاعلام ، حيث تم توزيع أعداد من صحيفة تحمل ذات ترويسة صحيفة الجماهير وباسم رئيس تحرير آخر.
( 182 ): تعرض الصحفية نجلاء البعداني مراسله نبأ نيوز في محافظة تعز وأسرتها لهجوم مسلح على أيدي مرافقي أحد المسئولين في محافظة تعز، وذلك على خلفية نشرها أخبار تكشف قضايا فساد تورط فيها متنفذين بالمحافظة.
( 183 ): 17/8/2008. منع الصحفي عبد الفتاح حيدره مراسل صحيفة الأيام في صنعاء من تغطية جلسة مجلس النواب الخاصة بالتصويت على قانون الانتخابات ، وذلك من قبل حراس المجلس.
( 184 ): 19/ 8/2008 تهديد الصحفي محمد المسعودى مراسل صحيفة الوحدوي فى تعز من قبل أمن مديرية القاعدة ، وذلك على خلفيه نشره عدد من الاخبار و التقارير عن حالة الانفلات الامنى الذى تشهده المديرية.
( 185 ): 20/8/ 2008 منع الصحفي عبد الكريم الخيواني من إجراء أي اتصال مع افراد اسرته أو محامية او الحصول على الصحف وذلك من قبل إدارة السجن المركزي الذي كان مسجوناً فيه.
( 186 ): 21/8/2008 الاعتداء على الصحفى فارس أبو بارعه وتكسير كاميرته من قبل أحذ النافذين في محافظة حجة ، وذلك على خلفية قيامه بتصويره مناطق ومناظر في المحافظة.
( 187 ): 28/8/2008 اختطاف والاعتداء عبد الله قوزع مصور تلفزيوني ، من قبل مسلحين في محافظة عمران المنظمة وذلك اثناء تأديته مهمة إعلامية مع وزارة الإدارة المحلية .
( 188 ): 29/8/2008 احراق مقر صحيفة الرأي العام من قبل مجهولين، وذلك على خلفية نشر الصحيفة لقضايا الفساد تورط فيها نافذين في السلطة.
( 189 ): 30/8/ 2008 سجن الصحفي محمد صالح المشخر مدير فرع وكالة الأنباء اليمنية سبأ في مدينة رداع في غرفة الأمن التابعة للمجمع الحكومي بمحافظة البيضاء ، وذلك على خلفية تأخره في نشر خبر اختتام المراكز الصيفية بالمحافظة .
( 190 ): 18/9/2008 التهديد بإغلاق وإحراق مؤسسه الشموع للصحافة والاعلام من قبل نافذ في محافظة لحج ، وذلك على خلفية نشرها قضايا فساد في المحافظة.
( 191 ): 20/9/2008 سجن عبد الفتاح الشنفرة رئيس تحرير منتدى صوت الجنوب في سجن الأمن السياسي بصنعاء ،بعد تسلمه من السلطات السعودية التي اعتقلته في 14-يوليو-2008 وقامت بترحيله من السعودية 20-9-2008 ، وذلك على خلفية نشاطه الإعلامي المساند للقضية الجنوبية.
( 192 ): 22/9/2008 الاعتداء بالضرب على عبد الرشيد الفقيه رئيس تحرير موقع حوار وسحب كاميرته من قبل حراس رئاسه الوزارء، وذلك اثناء تصوير الاعتصام الاحتجاجي لعائلات المعتقلين على ذمة أحاث صعده.
(193،... ، 213): 1/10/ 2008 إغلاق 21 محطة إذاعية ومصادرة أجهزة البث الخاصة بها ، من قبل أجهزة الأمن في مديرية تريم بمحافظة حضرموت، وذلك بتوجيه من وزارة الاعلام بحجة عدم حصول تلك الإذاعات على ترخيص .
( 214 ): 16/10/2008 تهديد الصحفي هشام محمد باشراحيل رئيس تحرير صحيفة الأيام برسائل من هاتف سيار رقم733496340 تتهمه بالانفصالية والتحريض على أمن ووحدة الوطن ، وذلك على خلفية نشر الصحيفة أخبار عن الفساد المنتشر في المحافظات الجنوبية وتغطية فعاليات الحراك الجنوبي .
( 215 ): 28/10/2008 اعتقال الصحفي نزار العبادي مدير تحرير موقع نبأ نيوز وذلك على خلفية نشره خبر عن خلاف بين محافظ تعز ومدير عام الأمن السياسي في المحافظة.
( 216 ): 31/10/ 2008 التهديد بالفصل من العمل للصحفي خالد شعفل المحرر الرياضي بصحيفة الوسط من قبل وكيل وزارة الشباب والرياضية للشؤون المالية، وذلك على خلفية نشره تحقيقات صحفية ناقدة عن الفساد في الوزارة.
( 217 ): 2/11/2008 اختطاف والضرب المبرح للصحفي عبدا لحافظ معجب مراسل صحيفة الأيام بمحافظة عمران واقتياده إلى مكان مجهول ومصادرة عددا من الكتب وجهاز تلفونه ومسجلة صغيرة وكاميرا فوتوغرافية ومبلغ 35الف ريال كانت بحوزته وذلك من قبل قائد وأفراد أمن في نقطة أمنية بمحافظة حجة أثناء عودته من تغطية صحفية في محافظة الحديدة .
( 218 ): 3/11/ 2008 الحكم بالحبس لمدة شهرين للصحفي قائد نصر مراسل صحيفة الثوري في ردفان وتغريمه مبلغ 20 ألف ريال وذلك على خلفية تغطيته للاعتصامات في محافظة لحج وقضايا نشر ناقدة للحكومة.
( 219 ): 5/11/2008 تهديد الصحفي جبر صبر سكرتير تحرير موقع مأرب برس بالقتل ، من قبل مدير الامن السياسي السابق وضباط في أمن مديرية دمت في محافظة الضالع وذلك لنشره خبرا ينتقد الأمن السياسي في المحافظة.
(220، 221) 10/11/2008 احتجاز الصحفي عادل عمر مراسل موقع " الوحدوي نت" بإب ، والصحفي إبراهيم البعداني مراسل صحيفة النداء ، من قبل إدارة مديرية ماوية بمحافظة إب ، وذلك اثناء تغطيتهم لاعتصام احتجاجي في المديرية.
( 222 ): 11/11/2008 استنساخ صحيفة صوت الشورى الصادرة عن حزب اتحاد القوى الشعبية حيث أنزل إلى السوق أعداد تحمل نفس اسم وترويسة الصحيفة ورئيس تحرير آخر، في تكرار لما حدث ويحدث مع صحيفة الشورى الصادرة عن نفس الحزب والتي سبق ان استنسختها وزارة الاعلام في عام 2005.
( 223 ): 12/11/2008 اعتقال الصحفي علي البابلي مدير مكتب وكالة سبأ للأنباء بمحافظة صعدة بسبب رفضه مرافقة المحافظ إلى صنعاء لتغطية مشاركته في إجتماع اللجنة الدائمة للحزب الحاكم.
( 224 ): 13/11/2008 مصادرة أجهزة أشرطة ومسجلات مراسلي وسائل الإعلام من قبل وزارة الإعلام وذلك اثناء تغطيتهم لاجتماع الدورة الاستثنائية للجنة الدائمة التابعة لحزب المؤتمر الشعبي العام .
( 225 ): 19/11/2008 تهديد الصحفي عبد الله قطران محرر في صحيفة الناس الأهلية بالتصفية الجسدية اذا لم ينشر اعتذار عن خبر نشرته الصحيفة حول انتهاكات حقوقية طالت احد المواطنين المحكوم عليه بالترحيل من البلاد.
( 226 ): 25/11/2008 احتجاز ماجد كاروت عضو تحرير موقع البيضاء برس من قبل مدير البحث الجنائي بمحافظة البيضاء ، وذلك على خلفية مقال كتبه في الموقع حول قضايا فساد في ادارة الكهرباء المحافظة.
( 227 ): 27/11/2008 حجب موقع مأرب برس على المتصفحين داخل اليمن وذلك من قبل وزارتي الاتصالات والإعلام .
( 228 ): 27/11/2008 منع كافة مراسلي كالات الأنباء والقنوات الفضائية من التغطية الإعلامية لاعتصام احزاب المعارضة اللقاء المشترك في أمانة العاصمة .
( 229 ): الاعتداء على مراسل الجزيرة نت عبده عايش ومنعة من أداء عمله الصحفي وتغطية اعتصام احزاب اللقاء المشترك في أمانة العاصمة .
( 230 ): الاعتداء بالضرب المبرح واختطاف الصحفي عبد الفتاح حيدرة مراسل صحيفة الأيام في صنعاء من قبل سيارة جيش تحمل رقم 7351 ومصادرة كاميرته وتلفونة السيار أثناء أدائه لعمله الصحفي في تغطية اعتصام احزاب اللقاء المشترك. في امانة العاصمة .
( 231 ): الاعتداء بالضرب على الصحفي سعيد ثابت سعيد وكيل أول نقابة الصحفيين اليمنيين من قبل الأمن أثناء عمله الصحفي أثناء أدائه لعمله الصحفي في تغطية اعتصام احزاب اللقاء المشترك في أمانة العاصمة.
( 232 ): الاعتداء على الصحفية توكل كرمان رئيسة منظمة صحفيات بلا قيود من قبل الأمن أثناء أدائها لعملها الصحفي في تغطية اعتصام احزاب اللقاء المشترك في أمانة العاصمة.
( 233 ): الاعتداء بالضرب المبرح على الصحفي صالح الصريمي مراسل الصحوة نت ومصادر كاميرته وذلك أثناء أدائها لعمله الصحفي في تغطية اعتصام احزاب اللقاء المشترك في صنعاء
( 234 ): الاعتداء بالضرب المبرح على عبد الستار بجاش مدير تحرير نيوز يمن من قبل أفراد من الأمن السياسي والمركزي وذلك أثناء أدائه لعمله الصحفي في تغطية اعتصام احزاب اللقاء المشترك في أمانة العاصمة.
(235، 236) 26/11/2008 مصادره طرود صحيفتي الأيام و الأيام الرياضي الخاصة بمحافظه شبوة و تحت تهديد السلاح من قبل مجهولين.
( 237 ، 238 ): 27/11/2008 تهديد علي الأسدي رئيس تحرير صحيفة الأضواء بالقتل عبر مكالمة هاتفية . إحراق سيارة التوزيع الخاصة بصحيفته "الأضواء واتجاهات “،
( 239 ): 28/11/2008 منع الصحفي عبد الملك الشراعي مراسل الأيام في تعز من دخول الحرم الجامعي لتغطيه فعاليات تضامنية للاتحاد العام لطلاب اليمن في الجامعة .
( 240 ): 30/11/2008 منع الصحفي عبد الكريم الخيوانى من قبل السلطات الأمنية بمطار صنعاء الدولي من السفر إلى العاصمة المصرية القاهرة للمشاركة في مؤتمر حقوقي.
( 241 ): 30 /11/2008 منع الصحفيين ومراسلي الصحف المحلية والمواقع الالكترونية بمحافظة تعز من قبل قوات الأمن من تغطية الاحتفال الجماهيري الذي أقامته أحزاب اللقاء المشترك بمناسبة ذكرى الاستقلال.
( 242 ): 1/12/2008 التهديد بإغلاق صحيفة يمن بوست الانجليزية من قبل و زارة الإعلام بسب نشر دراسة تحذر من تدهور الأوضاع في اليمن .
( 243، 244): 2/12/2008 التحقيق مع الصحفي سمير جبران رئيس تحرير صحيفة المصدر واستدعاء الصحفي منير الماوري من قبل نيابة الصحافة والمطبوعات بصنعاء ، في ثلاث شكاوى مرفوعة ضد الصحيفة من قبل المؤتمر الشعبي العام بتهمة الإساءة إلى رئيس الجمهورية بسبب مقال نشر في الصحيفة للصحفي منير الماوري بعنوان " التاريخ السري لليمن ".
( 245 ): 3/12/2008 التهديد بالقتل و محاوله الخطف للمدون نشوان عبده علي غانم. وذلك على خلفية نشره مقالاً حول تداعيات الهجوم الإرهابي على سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في صنعاء، يتهم فيها بعض القيادات السياسية والعسكرية بالضلوع في هذه العملية.
( 246 ، 247 ): 29/12/2008 اعتقال الصحفي وجدي الشعبى محرر صحيفة الوطني المستقلة، الصادرة من عدن ، ومراسل صحيفة الأيام في طور الباحة محافظة لحج، من قبل شرطة خور مكسر وذلك أثناء تواجدهما في مستشفى الجمهورية التعليمي بعدن لعمل تحقيق صحفي عن الأوضاع المتردية التي وصلت لها الخدمات الصحية في المستشفى.
( 248 ): 31/12/2008 تهديد الصحفي محمود طه مراسل نيوز يمن بعمران من قبل مجاميع قبلية ، على خلفية تغطياته لجلسات محاكمة قاتل المواطن اليمني اليهودي ماشا .

» |

علِّق

  • يمكنك أن تكتب بالعربية و لغات أخرى من اليمين و سينساب اتجاه الكتابة تلقائيا بالشكل الصحيح.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق

CAPTCHA
This question is for testing whether you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
6 + 3 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.